جامعة البلقاء التطبيقية: القيادة الحكيمة تصنع الفرق
أ. د. عادل الهاشم
13-03-2026 04:29 PM
في ظل القفزات النوعية غير المسبوقة التي تشهدها جامعة البلقاء التطبيقية في السنوات الأخيرة، برزت ملامح التحول الايجابي في الاداء المؤسسي بفضل القيادة الحصيفة لرئاسة الجامعة، التي أسهمت في إحداث نقلة نوعية على المستويين الأكاديمي والإداري، وتحويل التحديات السابقة التي مرت بها الجامعة إلى فرص حقيقية لتعزيز الاستقرار المؤسسي وترسيخ بيئة أكاديمية سليمة، من خلال إعادة ترتيب الأولويات وتعزيز جودة التعليم التطبيقي. وقد تحقق ذلك بقيادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد العجلوني، الذي يمتلك رؤية واضحة جعلت من الجامعة منصة للابتكار والإبداع، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانتها كنموذج يُحتذى به في الإدارة الجامعية الحديثة.
ولم يقتصر نجاح جامعة البلقاء التطبيقية على عدد البرامج الأكاديمية أو الطلبة الجالسين على مقاعد الدراسة، بل تجلى في قدرة إدارتها على التكيف والمواءمة مع التغيرات التكنولوجية والعلمية المتسارعة. إذ تعمل الجامعة على بناء منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين التعليم النظري والتطبيقي، بهدف تخريج كوادر تمتلك المعرفة والمهارات والمؤهلات القادرة على المنافسة في سوق العمل على المستويين المحلي والعالمي.
كما استطاعت الجامعة، من خلال تطبيق خطة استراتيجية شاملة، تعزيز مبادئ المؤسسية والشفافية في اتخاذ القرارات، وتحقيق استقرار أكاديمي وإداري انعكس بشكل مباشر على البيئة التعليمية والبحثية خلال الأعوام الأربعة الماضية. وقد تجلت أفضل الممارسات في هذا السياق من خلال إطلاق برامج وتخصصات حديثة تواكب احتياجات السوق والتطورات التقنية عالميًا، وهو ما تؤكده الإحصائيات والأرقام.
إضافة إلى ذلك، تم إنشاء مراكز متخصصة في الريادة والابتكار لدعم المشاريع البحثية، لتصبح الجامعة نموذجًا يُحتذى به على مستوى الجامعات المحلية والعالمية. وقد انعكس ذلك على زيادة الإنتاج العلمي بنسبة بلغت 60%، وظهور أكثر من 20 باحثًا ضمن قوائم أفضل التصنيفات العالمية، فضلًا عن الإنجازات والجوائز التي حصلت عليها الجامعة خلال عام 2025. ويعكس ذلك الرؤية الثاقبة لرئاسة الجامعة في دمج أفضل ممارسات العمل الأكاديمي مع التميز البحثي والتكنولوجي على حد سواء.
أما على المستوى الرقمي، فقد تبنت الجامعة نماذج متقدمة للتحول الرقمي، من خلال تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات وإعادة هيكلة إجراءات العمل الأكاديمي، سواء في عملية التعليم الالكتروني او التقديم الإلكتروني للترقيات الأكاديمية أو المؤتمرات أو المشاريع البحثية، الأمر الذي أسهم في تعزيز سرعة وكفاءة الإجراءات وتحسين الأداء المؤسسي بشكل عام.
إن ما تحقق في جامعة البلقاء التطبيقية في عهد إدارة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد العجلوني يؤكد أن القيادة الحكيمة والاستقرار الإداري يمثلان الأساس الحقيقي للإنجازات التي شهدتها الجامعة خلال السنوات الماضية. ولا يزال الأمل قائمًا في تحقيق المزيد من الازدهار لجامعتنا العزيزة على قلوبنا جميعًا، والتغلب على التحديات وتحويلها إلى فرص ترتقي بجامعتنا نحو العالمية.
ويظهر جليًا أن الإدارة الفاعلة والرؤية الاستراتيجية المتوازنة في جامعة البلقاء التطبيقية قادرتان على تحويل أي تحدٍ إلى فرصة للنمو والتميز المستدام.