في السنوات الأخيرة ذهبت الدولة في خياراتها إلى تصدير المشهد بفئات من الأردنيين والأردنيات بمواصفات لم تكن معروفة لتأهيل رجالات الدولة ويبدو أن ذلك لم يأتِ من فراغ أو غياب الإنتباه لذلك
صار واضحاً جليّاً أن الواجهة امتلأت بمن لم يكونوا يحلمون بمواقع أعلاها السكرتاريا في المؤسسات والدوائر ، وبآخرين كان ينبغي أن يكون طموحهم وظيفة علاقات عامّة ودون ذلك.
ولعلّ فلسفة البعض في الحياة أنّ المهام الكبيرة والخطيرة تحتاج الصغار لأنّهم يعتقدون أو يعلمون بأنّ الكبار لا يقبلونها.
صحيح أن الثقة الشعبية بالدولة تكاد تكون معدومة وهذه كارثة كبرى تعطّل محركات الدولة عن الحركة. وصحيح أنّ أزماتنا صارت أكبر وأكثر من قدرتنا على الإستيعاب والحصر والحل.
ولكن من جهة أُخرى يجب أن لا نغفل عن أنّ الكثير من رجالات الدولة أصبحوا محرّكات للتفاعل على وسائل التواصل الإجتماعي وتجد فيهم المواقع الإلكترونية ووسائل إعلام مختلفة ضالتهم في جذب المتابعين والمتفاعلين لكيل ما يليق بهذه الرجالات من قبل الشعب الأردني.