السلم المجتمعي تنعى شهداء الوطن
19-03-2026 03:24 AM
عمون - اصدرت جمعية السلم المجتمعي، بيانا بشأن استشهاد كوكبة من فرسان الأمن العام في ميادين الواجب قائلة:
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، اذا تنعى جمعية السلم المجتمعي شهداء الوطن والواجب من مرتبات مديرية الأمن العام / إدارة مكافحة المخدرات، الذين ارتقوا إلى عليائهم اليوم مقبلين غير مدبرين، وهم الملازم الاول مراد المواجده والرقيب خلدون الرقب والعريف صبحي الدويكات ، والذين كانوا يذودون عن حياض الوطن ويحمون شبابنا من سموم الغدر والخسة التي يحاول تجار الموت نفثها في جسد مجتمعنا المتماسك.
ان قدسية الواجب وتضحية الأبطال
إن ما قدمه هؤلاء الشهداء يمثل أسمى درجات الشرف العسكري؛ فهم لم يواجهوا عدواً تقليدياً فحسب، بل واجهوا فئة ضالة باعت ضميرها للشيطان، فكانت تضحية أبطالنا هي المتراس الذي يحمي السلم المجتمعي والسكينة العامة في كل بيت أردني.
وان خساسة الجريمة وعار المجرمين لنوكد في الجمعية أن يد الغدر التي امتدت إلى حماة الديار هي يد آثمة، مجردة من كل قيم الدين والعروبة والإنسانية ، وان تجار المخدرات ومن يشد على أيديهم هم "أعداء المجتمع" الأوائل، الذين لا يفرقون بين طفل وشاب، ويهدفون لتقويض أمننا الوطني واستقرارنا الأسري.
ونقول الى نشامى الأمن نحن معكم، وخلفكم وعن يمينكم، نثمن ضرباتكم الموجعة لؤاد الفتنة والمخدرات، ونؤكد أن دم الشهداء لن يزيدنا إلا إصراراً على تنظيف مجتمعنا من هذه الآفة.
إلى المجتمع الأردني ، وان السلم المجتمعي مسؤولية تشاركية؛ فالوقوف مع الأجهزة الأمنية في حربها ضد المخدرات هو واجب ديني ووطني بامتياز.
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون".
واذ نعزي أنفسنا، ونعزي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وعائلات الشهداء الصابرة، سائلين المولى أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن بالشفاء العاجل للمصابين، عاش الأردن عزيزاً شامخاً، وعاشت رايته خفاقة بهمة الأبطال.