فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة
23-03-2026 06:13 PM
عمون - أصدرت جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع بيانًا حول ما يحدث من صراعات إقليمية.
وتاليًا نص البيان:
إن ما تمر به منطقتنا من منعطف خطير نتيجة تجاذبات وصراعات إقليمية ودولية ،وحيث ان الأردن ليس طرفا فيها ،وقد نأى الأردن بنفسه أكثر من مرة على لسان جلالة الملك ،والذي سعى دوما الى الحلول الدبلوماسية قبل إندلاع الحرب وأثنائها لتجنب إنزلاق المنطقة الى اللامجهول ،وقد تواصل مع جلالته عشرات القادة العرب والأجانب اثناء هذه الأزمة إسترشادا بحكمة جلالته لتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد ،وحيث أننا في الأردن نسمع أصواتا نشازا في الداخل والخارج تنتقص من الدور الأردني الداعي الى التهدءة وحل الخلافات بالطرق السلميه، لا بل تحاول ان تجعلنا طرفا في الصراع.
نؤكد للجميع بأن الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة لحفظ التوازن الدولي والإقليمي وأثبتت ذلك في النزاعات السابقة التي مرت بها منطقتنا، وهذا لم يأت الا من خلال القيادة الهاشمية المظفرة والتي يلتف حولها أبناء الشعب الأردني الواحد .
فإننا في جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني اكبر جمعية شبابية تؤآزرها قرابة الماية ألف شاب وفتاة نؤكد وقوفنا صفا واحدا خلف قيادتنا الهاشمية ونؤيد جميع قرارات جلالة الملك لأنها تنبع من المصلحة الأردنية العليا التي لا يختلف عليها أحد ،وان جلالته دائم التنسيق مع إخوته العرب من مبدأ قوميته العربية ، فلا مكانة بيننا لمشكك او متخاذل او من يدعم فصيل او حزب او دولة إقليمية يريد الأردن وقودا لإصدار فرقعات تشبع رغباته ورغبات من يتاجر في القضية الفلسطينية، فالأردن أثبت للجميع انه على نفس موقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية منذ عقود مضت ودعم الأشقاء الفلسطينيين في محنتهم وخلال الحرب الغاشمة التي شنتها إسرائيل على غزة ودعا مرارا الى إيقاف الحرب وفتح المعابر لإدخال المساعدات حيث تقاسم الطعام والدواء والغطاء مع إخوته الفلسطينيين،ووجه بوصلة العالم بقيادة جلالة الملك الى القدس الشريف حيث انه الوصي الوحيد على المقدسات الإسلامية والمسيحية ونظرته الدائمة الى حل الدولتين لتقوم الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشريف وهذا الحل هو الضامن لاستقرار منطقة الشرق الأوسط وإسكات كل من يتاجر في القضية الفلسطينية على حساب عواطف شعبها داخل فلسطين وخارجها.
وإننا في فرسان التغيير نقف مع جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية التي تسهر على أمننا وسلامتنا واستقرار الأردن ونطلب من الجميع الوقوف صفا واحدا معهم خلف قيادتنا الهاشمية لا بل نحن جميعا جنودا للدفاع عن ثرى وطننا اذا دعت الضرورة،وان يتحمل كل أردني مسؤوليته تجاه وطنه فالحرب ليست حربا عسكرية في منطقتنا ،فهي أيضا حربا إقتصادية والتي ستعاني منها جميع دول المنطقة ونتفهم جميعا تبعاتها لنكون متعاضدين يدا واحدة نكمل بعضنا ونساعد من هو بحاجة للمساعده دون إستغلال وطمع وجشع .
ولا ننسى جميعا الإعلام الرقمي المفتوح ووسائل التواصل الإجتماعي التي تبث بعضا منها سمومها في تلفيق أخبار كاذبة تجاه الأردن وقيادته لتأجيج عواطف الناس واستغلال احتياجاتهم،فعلى الجميع استقاء الأخبار من مصادرها الموثوقة.
في الختام نؤكد بأنه لا يستطيع أحدا أن ينال من ولاء وانتماء شبابنا الأردني وشعبنا الوفي لقيادته الهاشمية ولجيشه العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية ،فنقول للقاصي والداني بأننا في أردن العز والكرامة والنشامى لا نفرط بكرامتنا ومبادءنا وانتماءنا الصادق الذي ورثناه عن أبنائنا.
حمى الله الأردن وحمى قيادته الهاشمية وشعبنا الأبي الوفي وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية.