لا خوف على الأردن… حين تجتمع القيادة، والعزيمة، ورعاية الله
المهندس مازن الفرا
26-03-2026 07:43 PM
لماذا نخاف، ولدينا الملك عبدالله الثاني بن الحسين، القائد الذي عمل لسنوات طويلة بعزيمة وثبات، ليجعل للأردن مكانة راسخة بين دول العالم، ويحظى بدعمٍ دولي واسع واحترامٍ بلا حدود؟
ولماذا نخاف، ولدينا الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وليُّ عهدٍ أمين، يتابع بنفسه يومياً مجريات الأحداث، ويواكب تفاصيل المرحلة بدقة، ويحمل همّ الوطن والمواطن، ويسير بخطى واثقة نحو المستقبل، واضعاً راحة الأردنيين وأمنهم في مقدمة أولوياته؟
لماذا نخاف، وهذه القيادة الهاشمية الحكيمة جعلت من الأردن صوتاً مسموعاً في كل المحافل، وحضوراً ثابتاً في مختلف القضايا، وعملت على بناء علاقات دولية راسخة عززت من استقراره ومكانته؟
لماذا نخاف، وقد مرّت على هذا البلد سنواتٌ صعبة، في وقتٍ كانت فيه دولٌ كثيرة حوله تعاني من أزمات واضطرابات، ومع ذلك بقي الأردن صامداً، ثابتاً، ينعم بالأمن والأمان بفضل حكمة قيادته ووعي شعبه؟
لماذا نخاف، ونسورُ سماء الأردن البواسل يصولون ويجولون ليلًا ونهارًا، يسهرون على حماية الأجواء والحدود، لننام نحن قريري العين مطمئنين؟
لماذا نخاف، ولدينا جيشٌ من الرجال الأشاوس، يعملون ليلًا ونهارًا بإخلاصٍ وتفانٍ، ليبقى الوطن واحة أمنٍ واستقرار، ولينعم أبناؤه بالسلام .
لماذا نخاف، وعين الله ترعى هذا الوطن، وتحفظه، ليبقى بلد الإيمان والسكينة رغم كل التحديات؟
لا ،،،،لا ولن نخاف
فالأردن بقيادته الهاشمية، وعزيمة أبنائه، ويقظة حُماته، ورعاية الله له، وطنٌ قوي، مطمئن، يسير بثبات نحو مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.