المعالجة د. ديما التل تبرع بطرق علاجها المبتكرة في الأردن ودبي
04-04-2026 07:32 PM
* إستقطبتها أميركا للتعاون معها في معالجة الحالات العقلية والنفسية
* شاركت في مؤتمرات عالمية.. ومن الإمارات تحلق لأميركا لتسهم بعلاج حالات خاصة
عمون - انطلقت الدكتورة ديما التل منذ بداياتها في معالجة بعض الحالات العقلية والنفسية، وقد بدأت بمعالجة اصعب حالات التوحد والعُصاب الاصعب في الشرق الاوسط مثل حالات للمصابين بالتوحد، متممة في ذلك نجاحها بمعالجة حالة كانت تعاني لمدة ستة اعوام من الادمان.
حرصت الدكتورة ديما التل على البقاء إلى جانبه حتى تعافى وحقق رغبته بمساعدتها ووقوفها لجانبه في تعلم "البريستا"، هذا فضلا عن استمرارها في معالجة الحالات النادرة “rare case“ في المجالين العقلي والنفسي دون استخدام الادوية الا في الحالتين التي سبق الحديث عنهما وذلك بسبب وجود شحنات كهربائية معممة وبؤرية او في حالة تواجد معادن مرتفعة في الدماغ.
ورغم إختلاف اعمارهم، فقد ابدعت د. ديما التل خلال الاربعة اعوام السابقة في معالجة الحالات التي ليست فقط من الأصعب بل كانت لاعمار تتراوح من 12 عاما فما فوق والتي كانت تعاني من الحالات التالية:
1. Aphasia &anomia
2. Delayed speech &language
3. Dellsion&illusion
4. Global development delay
وتعد حالات الـ “accumulation iron in brain“ من أصعب الحالات التي واجهتها الدكتورة التل وقد استطاعت رغم صعوبة هذا المرض وتحدياته في مراحل العلاج مع استحالة تعافي بعضها، إلا انها استطاعت ان تصل الى حلول علاجية لها كون ان المصابين بها من اصحاب الاعمار الصغيرة فضلا عن متابعتها لتعديل السلوك (CBT) للعديد من الشباب والشابات.
وساهمت الدكتورة ديما التل في معالجة حالات نفسية والتي من اهمها:
Bipolar disorder (BAD) -1-
2-Manitc Depression
3-Manitc Episode
4- ونوبات -depressive panic
وتميزت التل في معالجة احدى مدربات النوادي الرياضية في التخلص من معاناتها لسنوات مضت جراء نوبات depressive panic
وتعرف الدكتورة ديما التل بأنها منذ بداياتها لغاية وصولها لهذا الانجاز العلمي المبتكر وبداياتها الجامعية بحرصها على الوصول الى حصولها على مراتب الشرف في تحصيلها الجامعي حيث تسعى منذ صغرها إلى ان يكون اسمها في جامعاتها المختلفة التي تعلمت بها بوطنها الأردن على لوحات الشرف وذلك ما عززها أمام أساتذتها الأكاديميين بالإشادة بها والثناء عليها بما حققته من انجاز وتميز علمي بجهودها الدوؤبة منذ الصغر.
وتعتمد د .التل في حياتها عموما وعملها خصوصا على مخافة الله عز وجل وتقول إن حسابها امام الله مضاعف عن الأخرين لأنها تتمتع بسبق علمي متميز وعلم وافي وخبرة عالية.
ويعتبر السبب الأول لنجاحها بتوفيق ومحبة من الله لها حين رزقها بأسرة متفاعلة ومشجعة لها وأحسنت تربيتها للتحلي بقمة الأخلاق الحميدة إضافة إلى جذورها العريقة التي تقوم على الخوف من الله وخشيته في تعاملاتها القائمة على رفعة التهذيب والأدب بفضله بما منحها من علم وأخلاق حميدة وضمير حي.
وإلى جانب تعاملها الانساني مع ذوي الحالات المرضية التي تعالجها د. التل التي توصف بها بقمة الإنسانية والطيبة والحنان، بل أنها تعتبر نفسها أمام الله أماً لكل حالة على حدة وذلك لقمة عطائها وكرمها العلمي والعملي.. حتى على المستوى الشخصي معهم.
وأمتازت الدكتورة ديما التل بقوة ودقة تشخيصها للحالات التي تعرض عليها منذ عام 2018 رغم اختلاف أعمارهم وجنسياتهم، وقد تم تكريمها داخل وطنها الأردن لمشاركاتها القيمة بالمؤتمرات كما كرمت في دولة الإمارات العربية المتحدة.