إدارة مكافحة المخدرات: درع الوطن المنيع
د.محمد البدور
05-04-2026 12:36 PM
نعم، إنها الحرب المستمرة على أوكار تجار المخدرات، وضربهم بيدٍ من حديد حتى يولّوا الأدبار عن وطننا. حربٌ لا هوادة فيها، أعلنها اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، مدير الأمن العام، على كل من تسوّل له نفسه العبث بطمأنينة مجتمعنا واستقراره، أو تهديد سلامة وطننا بهذه الآفة الخطيرة،وأنها لهبّة وطنية مجتمعية وشبابية، للتصدي لمخاطر المخدرات بوعيٍ ويقظة، وبيئة رافضةٍ لوجودها، ومحاصرة تمددها وانتشارها بين شبابنا وسائر أطياف مجتمعنا.
تقف إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام اليوم درعًا وطنيًا حصينًا في مواجهة هذا العدو، بعزمٍ وإرادةٍ لا تلين، وبقوةٍ ترتقي إلى حدود التضحية بالأرواح دفاعًا عن الوطن وسلامة المجتمع. وفي كل يوم، تطالعنا الأخبار عن تطهير بقعةٍ من أرض وطننا من أوكار أعداء الإنسانية والحياة، من تجار الضلالة والسوء ومروّجي هذا البلاء، الذين يتربصون بشبابنا ويهددون مستقبل أجيالنا.
لقد تجسدت المهارة والحرفية المهنية لكوادر إدارة مكافحة المخدرات من خلال تكاملها مع مختلف أجهزة الدولة الأمنية والاستخبارية، وتعاضدها مع كافة القطاعات الاجتماعية والشبابية والتعليمية، والمؤسسية، لتشكّل بذلك جبهةً داخليةً واعيةً ووقائية، يدرك فيها كل فردٍ حقيقة دوره في حماية نفسه وعائلته وبيئته من مخاطر المخدرات.
وإننا نقف اليوم بفخرٍ واعتزازٍ وطني بما تحققه كوادر مكافحة المخدرات من ضباطٍ وأفراد، وعلى رأسهم العميد الذكي حسان القضاة، من إنجازاتٍ مشهودة، حازت على إشاداتٍ دولية من منظماتٍ عالمية، حتى أصبحت التجربة الأردنية نموذجًا يُحتذى به إقليميًا ودوليًا في مجالات مكافحة المخدرات وتعزيز وقاية المجتمعات وتحصين الشباب.
وما كانت هذه الإنجازات لتتحقق لولا توجيهات مدير الأمن العام ورؤيته في تطوير هذا الجهاز، وفق أعلى معايير الكفاءة الأمنية، من حيث توظيف التكنولوجيا، والتدريب العلمي والمهني، والتكامل بين الذكاء البشري والاصطناعي، بما جعل الجريمة المنظمة في الأردن لاوجود لها ٠
وستبقى إدارة مكافحة المخدرات صرحًا أمنيًا وطنيًا شامخًا، في ظل قلعة أمننا الوطني، مديرية الأمن العام، منارةً للعز الوطني، تذود عن أمننا واستقرارنا، بفضل التوجيهات الحكيمة والمتابعة الحثيثة من صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله