الأردن يستحق استنفارًا وطنيًا… حين تتحول الطبيعة إلى فرصة
المهندس مازن الفرا
12-04-2026 07:47 PM
لماذا لا تتحول الدولة بكل مؤسساتها، الحكومية والخاصة، إلى خلية عمل واحدة من أجل الأردن؟
لماذا لا يتم استنفار:
جميع الوزارات
جميع القنوات الإعلامية
جميع البلوقرز الأردنيين
جميع صناع المحتوى
جميع السفارات الأردنية في الخارج
ليكون الهدف واحدًا واضحًا:
إظهار الأردن كما هو… لا كما يُختصر في حملات تقليدية محدودة.
لنستفد من الطبيعة الخلابة التي أنعم الله بها على هذا الوطن…
من الينابيع المتدفقة التي تختزن قيمة علاجية وجمالية فريدة،
إلى الجو الربيعي المعتدل الذي يمنح الحياة معنى مختلفًا،
مرورًا بالشلالات التي تنبض بالحيوية،
والسدود الممتلئة التي تعكس صورة السكينة والوفرة،
والأنهار التي ترسم لوحات لا يمكن تكرارها.
ولنستفد كذلك من نعمة الأمن والأمان التي يعيشها الأردن،
ولنستفد من موقع الاردن الجغرافي المميز، القريب من مختلف الدول،
والطقس القاري المتنوع، الذي يجمع بين اعتدال الربيع ودفء الشتاء وتنوع الفصول،
يمنح الأردن ميزة نادرة، تجعله وجهة مرغوبة على مدار العام،
أين صناع المحتوى الأردنيون؟
لدينا طاقات هائلة… لكنها غير موجهة:
لا يوجد برنامج وطني يجمعهم
لا يوجد دعم أو تحفيز حقيقي
لا توجد رسالة موحدة
بينما دول أخرى نجحت لأنها حولت المؤثرين إلى:
سفراء سياحة حقيقيين… ينقلون التجربة لا الإعلان.
ومن الغرابة بمكان أن كثيرًا من الجهد الإعلامي والمحتوى المتداول يذهب للترويج لوجهات خارجية في سوريا ومصر وتركيا وغيرها،
في حين لا يحظى الأردن، بكل ما يملكه من طبيعة خلابة ومواقع مميزة وأمن واستقرار، بالحشد الإعلامي ذاته،
ولا بالتسويق الذي يليق به.
لماذا لا نطلق استنفارًا وطنيًا حقيقيًا؟
لماذا لا يكون هناك قرار واضح:
“الأردن أولاً… إعلاميًا وسياحيًا”
قرار يجمع:
الحكومة
القطاع الخاص
الإعلام
صناع المحتوى
السفارات الأردنية حول العالم كسفراء ترويج حقيقيين
ضمن رؤية واحدة… وصوت واحد.
ماذا نحتاج؟
نحتاج إلى خطوات واضحة:
إطلاق حملة وطنية موحدة
إشراك البلديات والقطاع الخاص
تفعيل دور السفارات في الترويج السياحي المباشر
تنظيم رحلات لصناع المحتوى داخل الأردن
إنتاج محتوى ضخم يُظهر الأردن الجميل كما هو
الخلاصة
الأردن أمام فرصة…
يجب أن تُستثمر…ولا تُهدر.
فلنستعد من الان لصيف ألاردن الجميل .
وللحديث بقية