facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




المفاوضات بين امريكا وايران .. ونهاية الحرب


د.خالد يوسف الزعبي
26-04-2026 12:45 PM

توصل العديد من أعضاء الكونغرس الأمريكي والنواب والمحللين السياسيين والعسكريين في امريكاو أوروبا والعالم العربي ودول الخليج ، إلي أن أمريكا فشلت في قيادة العالم ، وان إدارة ترامب دمرت ،سمعة وهيبة ومكانة امريكا عالمياً ، بالحرب على إيران ، خاصه وان امريكا واسرائيل ، فشلت في تحقيق الأهداف الاستراتيجية ، لذلك لجأت إلي المفاوضات ، لحفظ هيبتها ومكانتها مصداقيتها من السقوط أمام العالم... والمعروف أن أمريكا ، حددت اهدافها من الحرب على إيران ، منع ايران من امتلاك القنبلة النووية ،السيطرة على النفط والغاز الإيراني، القضاء على النظام السياسي الإيراني ، و السيطرة على مضيق هرمز ،والتحكم في التصدير النفط إلي الصين والهند ،وأوروبا،وتنصيب نفسها شرطي على العالم ، والتحكم في الدول وقيادتها، وثرواتها ، والتصرف فيها ، وكأنها تماما تملك دول العالم....اما الأهداف الاستراتيجية الإسرائيلية ، فقد فشلت أيضا ،من الحرب على إيران ، القضاء على البرنامج النووي ، والقضاء على النظام السياسي والامني والعسكري الإيراني ،وتدمير نظام الصواريخ البالستية بعيدة المدى الطويلة

وأحداث الفوضى ، وتحريض الشعب الإيراني، بالمظاهرات ،بالانقلاب على النظام السياسي، وعلى الحرس الثوري ،والجيش الإيراني ، وتحقيق طموحات إسرائيل الكبرى ، والسيطرة على دول المنطقة والخليج العربي ، وفرض الاتفاقيات الإبراهيمية على دول الخليج العربي ، بالقوة العسكرية.والسيطرة على الشرق الأوسط... أمريكا وإسرائيل بعد أن خسرت وفشلت في الحرب على إيران ، خلال فترة ٤٠ يوماً من الحرب ، صحيح أنها قامت بقتل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران ، علي خامنئي و القادة العسكريين والمدنيين ، ودمرت العديد من المواقع العسكرية والمدنية والسياسية والاقتصادية والجامعات والمعاهد والمصانع والشركات والجسور في إيران ، إلا أنها لازالت إيران قوية وصامدة، ولم تقسم إيران ،والنظام السياسي الإيراني لازل قائما، وتم اختيار رئيس جديد للجمهورية الإسلامية في إيران ، مجتبي خامنئي ، وتعيين قادة الجيش والحرس الثوري الجدد، والقادة السياسيين المدنيين ، ولازالت الصواريخ البالستية بعيدة المدى الطويلة التي تهدد إسرائيل ،موجودة وبقوة ، ولم يتم القضاء على البرنامج النووي الإيراني ... المفاوضات التي تجري بين امريكا وايران في باكستان ،كشفت عن أن أمريكا وإسرائيل ، تحاول تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي فشلت في تحقيقها ، بالحرب من خلال المفاوضات التي من المتوقع أن تتم الجولة الثانية خلال أيام، وقد وصلت الوفود إلي الباكستان،مما يؤكد أن الرئيس الأمريكي ترامب ، يسعى إلى نهاية سياسية للحرب ،بالمفاوضات ،بهدف تجنب الحرب ,مرة ثانية ، في ظل الضغط على ترامب ، في الكونغرس الأمريكي والنواب ، من الديمقراطيين الجمهوريين ، بالتصويت على وقف الحرب ، وتقويض صلاحيات الرئيس الأمريكي ترامب ، بالحرب على إيران ، وتدني شعبية ترامب الجمهوريين في استطلاعات الرأي الأمريكي التي وصلت إلي ٣٥ بالمئة والانتخابات القادمة... المفاوضات طريقاً قانونياً وسياسياً ناجحاً ، غالبا مايجري في حل النزاعات في الحروب ، استناداً إلي المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة ، التي تنص على احترام سيادة الدولة وحل النزاعات بين الأطراف المعنية بالتوفيق والتفاوض والوساطة والتحكم ،لكن امريكا ، تسعى إلى تحقيق النصر على إيران ، بالضغط عليها من أجل التنازل عن الشروط التي وضعتها إيران ، أهمها ،وقف الحرب على إيران بشكل نهائي ، وعدم الاعتداء مرة أخرى ،والسيطرة على مضيق هرمز ، وفك الحصار عن الموانئ النفطية الإيرانية ، والإفراج عن الأموال الإيرانية المحجوزة والمجمدة في امريكا ،ووقف الحرب على لبنان ، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ، ووقف الحرب على الساحات الأخرى ، ودفع التعويض عن الأضرار التي لحقت في إيران..

المفاوضات طريقاً دبلوماسي ، لإجراء محادثات السلام ، ووقف الحرب ، في الباكستان، نأمل أن تحقق المفاوضات ،نجاحاً كبيراً تضع حداً نهائيا ،لهذه الحرب الطاحنة، والتي تجاوزت كل الحدود ، و الفضاءات، للدول العربية ، ودول الخليج ، و أحدثت أضراراً كبيرة لها ، وأثرت على الوضع الاقتصادي ، والمعيشة ، وارتفاع أسعار النفط والمواد الغذائية ،في دول العالم ،بسبب إغلاق مضيق هرمز ... المفاوضات ، ووقف الحرب ،التي تجري بين لبنان وإسرائيل ،وبرعاية امريكا ، معقدة جداً ،سياسياً وعسكرياً ، لأن المعركة العسكرية، ، ليست بين الجيش اللبناني وإسرائيل ،بل بين حزب الله المرتبط ب إيران وإسرائيل ،لذلك المشهد السياسي اللبناني معقد جداً ، لأن الدولة اللبنانية لا تملك القدرة على وقف الحرب ، و وقف إطلاق النار ، لانة بيد حزب الله ، الذي يرفض تسليم أسلحتهم ، أو التفاوض مع العدو الإسرائيلي،و انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية..

ان مسار المفاوضات في الباكستان بين امريكا وايران ، يؤثر نجاحاً أو فشلا ،ويؤثر على مسار المفاوضات في لبنان..

باعتقادي أن المفاوضات، قد وصلت إلى حلول مرضية الطرفين ،رغم انها تسير على حد السيف ، خاصه وأن إيران لن تخضع إلي الشروط التي تفرضها أمريكا وإسرائيل ، ولن تكون هناك تنازلات كبيرة ، لأن إيران تدرك أنها لاتريد أن تذهب الى المفاوضات،تحت التهديد والوعيد والضغط ، من امريكا ، في ظل انعدام الثقة والقناعة، لدى السياسيين في إيران والحرس الثوري والجيش الإيراني، بالرئيس ترامب وامريكا وإسرائيل، بعدما خدعوهم في المفاوضات السابقة..

ان إيران تريد نجاح المفاوضات وتحقيق العدالة، وطموحات الشعب الإيراني، بالأمن والأمان والاستقرار السياسي ، وعدم السماح بالاعتداء على إيران ، والمحافظة ثروات البلاد ،وترسيخ مبادئ القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة واحترام سيادة الدولة الإيرانية.

ايران تدرك أن فشل المفاوضات ، يعني الذهاب الى الحرب من جديد ، لأن لديهم قناعة انهم ألحقوا الهزيمة في امريكا واسرائيل ، وتدمير هيبة القوات العسكرية الأمريكية ،واسقاط الطائرات الحربية الأمريكية ، وان إيران استنفذت أكثر من ٣٠ بالمئة ، من المخزون الاستراتيجي الأمريكي ، لحماية إسرائيل،علما ان إيران بالحرب استطاعت استنزاف امريكا واسرائيل ، باعتبارهما القوة الأعظم، وان تتفوق عليهما في حرب الصمود والتحدي والبقاء بإطلاق الصواريخ البالستية بعيدة المدى الطويلة والقصيرة ، والمسيرات الإيرانية ، قليلة التكلفة المادية ، مقارنة بالتكليف الباهظة الثمن التي تكبدتها امريكا، على الرغم من الدمار الذي حل في إيران.... الرئيس الأمريكي ترامب، يضغط على الباكستان ،باعتبارها صديق إلي إيران وامريكا ،للوساطة،بالمفاوضات، لوقف إطلاق النار ، والايعاز إلي قائد الجيش الباكستاني ورئيس الوزراء الباكستاني ،للتدخل لإنجاح المفاوضات بشكل كبير، مما دفع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلي زيارة إيران ، لإنجاز مشروع المفاوضات بين امريكا وايران ، وان زياره وزير خارجيه ايران عراقجي، إلي الباكستان، وروسيا، وعمان ،بقصد إجراء محادثات ومشاورات للخروج ، بحلول مناسبة للجميع.....

دول العالم، وأوروبا ،ودول الخليج العربي والعرب ، والصين واليابان وكوريا الشمالية ، وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا ، تدرك أن أمريكا وإسرائيل، ارتكبت جرائم حرب. وان هذه الحرب على إيران ، مخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتعد تعدي على السيادة الوطنية، على إيران ، وان هذه الحرب ألحقت أضراراً كبيرة في دول العالم ، إقتصاديا، وادت إلي ارتفاع أسعار النفط والغاز ،والمواد الغذائية ، بسبب تعطيل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز ،واغلاق المضيق من قبل امريكا وايران ، والسيطرة على السفن الناقلة.

امريكا واسرائيل ، تبحث عن الفرصة الأخيرة من خلال المفاوضات عن مخرج من الحرب ، تحفظ لهما ماء الوجه ، بعد أن خسرت امريكا، التحالفات التاريخية والسياسية والعسكرية، وتخلت أروباوالعالم عن امريكا واسرائيل ، خاصه بعد أدرك أن ترامب ونتنياهو هما مجرمين حرب وخراب العالم ، وأنهما سقطوا، أخلاقيا ،و نكشافت اهدافهما بالسيطرة على مضيق هرمز ، والنفط والغاز الإيراني ودول الخليج العربي،وجعل إيران، دولة تابعة لأمريكا.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :