جسر عبدون لم يعد مجرد جسر يربط بين منطقتين… بل أصبح موقعاً تتكرر فيه محاولات الانتحار بشكل مؤلم جداً ، وآخرها حالات تتكرر بشكل يثير القلق.
السؤال اليوم: لماذا ننتظر كل مرة وقوع مأساة جديدة بدل اتخاذ إجراءات وقائية حقيقية؟
دول كثيرة واجهت المشكلة واتخذت حلولاً واضحة:
جسر غولدن غيت: تم إنشاء شبكة أمان وحواجز لمنع القفز .
جسر شهداء 15 تموز: زيادة كاميرات المراقبة والدوريات الأمنية والتدخل السريع.
بعض محطات المترو في سيول وطوكيو أضافت حواجز حماية وخطوط مساعدة للطوارئ.
المطلوب في عمّان ليس مستحيلًا:
رفع الحواجز الواقية على الجسر
تركيب شبك أمان
كاميرات مراقبة على مدار الساعة
خط تدخل سريع مع الدفاع المدني والأمن العام
لافتات تحمل أرقام الدعم النفسي والطوارئ
إنقاذ روح واحدة يكفي ليجعل هذه الخطوات ضرورية.
نتمنى من أمانة عمّان الكبرى التحرك قبل أن نعتاد سماع الخبر وكأنه أمر طبيعي.