تهنئة مستحقة للتلفزيون الأردني
د. عاكف الزعبي
28-04-2026 01:40 PM
لم يكن التلفزيون الأردني منذ 40 سنة بأحسن حال كما هو عليه اليوم في دورته الاحدث. فرحت مع كثيرين برؤية أمل التغيير والتطوير والنجاح يتحقق على أيدي إدارة طال انتظارها. وانا هنا اتحدث عن الإدارة التنفيذية بكل مستوياتها، لأن الإدارة على مستوى الحكومة ما كان يمكن ان تتحرك لولا متابعة معرفية وجهد لحوح من الإدارة التنفيذية.
بطبيعة الحال هذا لا يحجب الشكر عن استجابة وديناميكية حكومة د. حسان، ولا عن جهود رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية غيث الطراونة ومدير عام التلفزيون عطوفة السيد إبراهيم البواريد.
انتقدنا وشكونا كثيرا في السابق ومن الواجب ان لا نبخل اليوم بالتشجيع والتحفيز والتعبير عن مواقف ومشاعر الفرح بهذا النجاح، ونرجو هنا ان يكون عهد الحكومات التي لم تقدر الإعلام المرئي ودوره السياسي والاقتصادي والأمني الكبير منذ عهد طويل وحتى العام 2024 قد ولىّ إلى غير رجعة، لتكون هذه الانطلاقة في عهد الحكومة الحالية خطوة على طريق الاستمرار في التطوير والتغيير الإيجابي الاعلامي بما يليق بالأردن وطنا وشعبا وقيادة ودولة دخلت مئويتها الثانية.
باهتمام حكومي معقول وشيْ من الدعم، ومع إدارة كفوء كمثل الإدارة التنفيذية الحالية للتلفزيون ومجلس إدارته الحالي، وبتبني استراتيجية معدة جيداً تتضمن خطة تنفيذية دقيقة بأدواتها ومواعيدها وتمويلها ومخرجاتها المحددة ومؤشرات قياسها يمكن للنجاح الذي تحقق ان يستمر ويتوسع فثمة اهداف كبيرة أخرى تنتظر التحقيق واحد منها إحياء الدراما الاردنية وتطويرها ثقافياً وفنياً لتسويق السياحة وإيصال صوت وصورة الأردن إلى أوسع منطقة ممكن.
مرة أخرى نبارك للتلفزيون الأردني، ونبارك للمشاهدين في الأردن وقد صار بإمكانهم ان يشاهدوا نحو عشرين برنامجا مختلفا ومتنوعاً تغطي معظم ساعات اليوم تتوافر فيها معظم عناصر النجاح من أهمية الفكرة، المضمون، وخبرة المعدين، ونجاح التقديم والمقدمين من الشابات الجميلات والشباب الجميلين بحضور لافت منهم يبشر بمسيرة اعلامية ناجحة. كل ذلك يربطه معاً إخراج ذو خبره يُعتد بها.