facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




من عمّان إلى المحافظات: حكومة تبيع الحكي وتشتريه ببنزين الدولة!


04-05-2026 12:10 PM

عمون - عبدالله مسمار - حاول أخي الأصغر أن يجد عملا خلال دراسته الجامعية.. كان يذهب إلى الأماكن التي تشّغل الطلبة ويبدأ عمله لكنه لا يتم 3 أيام متواصلة في مكان واحد.. كان يشعر أنه ليس في المكان المناسب فينسحب، اما أبي فيراقب المشهد ويحاول نصيحته، إلا أن المرحلة العمرية تلك كانت تقتضي أن يتعلم الشاب المتحمس للتجربة من كيسه..

وصل أخي إلى العمل الذي يراه الأنسب له.. فقرر شراء بضائع من محلات الجملة وتوزيعها على المتاجر والمحلات الصغيرة.. المهنة تتطلب مركبة وبنزين وقهوة ثم الطواف في الطرقات والشوارع منذ بزوغ الفجر وحتى اواخر الليل.. وهو ما يبحث عنه الشاب الأردني.

استعار أخي سيارة أبي وكذلك ثمن الوقود، وبدأ يطوف الشوارع.. بعد أيام شعر أن شوارع عمّان لا تكفيه، وصار يخصص أياما للمحافظات، تجده يوما في الكرك، وآخر في الزرقاء، ثم إربد، والبلقاء ومأدبا... ويعيد الكرة اسبوعيا، وفي كل واحدة منها يعود بقصة جديدة..

المستمع للأحاديث التي يعود بها أخي من جولاته وزياراته وقصص وروايات انجازاته في المحافظات، وحجم دفاتر الحسابات وتسجيل الملاحظات والحوارات مع اصحاب المحلات والمشاريع يعتقد أن تجارته اصبحت من الكبرى بين بائعي الجملة، وربما يَنظُر له البعض بعين الغيرة والغبطة وقد يصل إلى الحسد..

اما أبي فيجلس مستمعا، لا غاضبا ولا مبتسما، ودون أي تعليق علني يستسر لي هامسا "هو لو يطّلع حق البنزين الي بنحطه على هالفلفة وبعدها خليه يحكي الي بده اياه"..

وهكذا تفعل الحكومة وإعلامها في الأردن.. اجتماعات في المحافظات، وصولات وجولات، وزيارات ميدانية، وبرامج اسبوعية، وتوجيه، وتسجيل ملاحظات، ثم تصريحات، وحديث عن استثمارات، وضخ مليارات، لكن هل تجني الحكومة بعد ذلك ثمن وقود المركبات؟

رحم الله ابي كان يقول "مثل الـ...... على البلاط".





  • 1 عامر عبد الرزاق حياصات 08-05-2026 | 02:52 PM

    اعتقد انه كله وهم والضغوط الممارسه على الاردن لا تتحملها أقوى الحكومات

    وسنذكر هنا تصريح وزير الطاقة منذ سنوات عن مشروع جديد يدر المليارات على البلد وهو متاح على سطح الأرض بدون عناء ولكن ما زال قيد الدراسة بالإدراج


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :