facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




النشامى .. هل هو لقب نستحقه


مجد جلال عباسي
04-05-2026 12:38 PM

في الوجدان الجمعي الأردني، لا تُعد كلمة "نشمي" مجرد لقب للمدح أو مفردة للترحاب، بل هي "هوية أخلاقية" صاغتها الجغرافيا والتاريخ. إنها الكلمة التي تختزل فلسفة الإنسان الأردني في التعامل مع الحياة والآخرين، وهي اللقب الذي يطمح كل واحد منا أن يظل جديراً بحمله.

هل ما زلنا نستحق اللقب؟
إن استحقاق لقب "نشمي" ليس إرثاً يُورث دون عناء، بل هو استحقاق يومي يتجدد مع كل فعل نبيل. نحن نستحقه عندما نجعل "النخوة" تسبق "المصلحة"، وعندما تظل بيوتنا وقلوبنا مفتوحة للجميع. النشمي اليوم هو ذلك الإنسان المخلص في عمله، الصادق في وعده، والمبادر لخدمة مجتمعه دون انتظار ثمن.

ميزان النشمي: استبيان القياس الذاتي
حتى نحافظ على بريق هذا اللقب في عصر المادية والسرعة، نحتاج دوماً لمراجعة سلوكنا. إليك هذا الاستبيان الذي يمثل "مؤشر الشهامة"؛

أجب بـ (نعم، لا، محايد) لتعرف أين تقف من متطلبات "لقب نشمي او نشمية ":
م المعيار الأخلاقي والسلوكي نعم لا محايد
1 عفوية الفزعة: هل تبادر لمساعدة شخص تعطلت به السبل في الطريق دون أن تفكر في "إضاعة وقتك"؟
2 أمانة الكلمة: هل تعتبر وعدك للآخرين ديناً مقدساً لا يحتاج لورقة أو توثيق لالتزامك به؟
3 إيثار الضيف والجار: هل تضع راحة جارك وكرامة ضيفك فوق راحتك الشخصية واحتياجاتك الخاصة؟
4 الصلابة وقت الأزمات: هل تكون أنت الشخص الذي يطمئن الناس ويبث الأمل في الشدائد بدلاً من الانجراف وراء التذمر؟
5 نقاء الخصومة: هل تترفع عن الإساءة حتى لمن اختلف معك، محتفظاً بفروسية النشمي وأخلاقه؟

تحليل النتيجة.. أين أنت من "النشمي"؟
• أغلبية الإجابات (نعم): أنت النشمي الذي نفاخر به، أنت النسخة الحية من "خشب النشم" الذي لا يزيده الضغط إلا قوة، ووجودك هو الضمانة لبقاء قيمنا الأصيلة.
• أغلبية الإجابات (محايد): أنت تحمل البذرة الأصيلة، لكن ضغوط الحياة العصرية جعلتك متردداً.
• أغلبية الإجابات (لا): بصراحة ومسؤولية، أنت لا تستحق لقب "نشمي" في الوقت الحالي؛ فاللقب ليس مجرد هوية في الأوراق الرسمية، بل هو فعل ونخوة وأثر. إذا غابت المبادرة والصدق والإيثار، فُقد الجوهر الذي يمنحك هذا اللقب.


إن بقاء لقب "نشمي" حياً يعتمد علينا جميعاً. إنه مسؤولية أخلاقية تفرض علينا أن نظل الأوفياء لرسالة الآباء. فليكن هذا اللقب دافعاً لنا للتغيير نحو الأفضل، حتى يظل الأردني دائماً كما عهده العالمجذوره في الأرض العميقة، وظله يتسع للجميع.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :