سياسات ترامبأ.د. أمين مشاقبة
05-05-2026 10:55 AM
يشهد العالم تحولات استراتيجية في التحالفات أن تزداد الشق بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، قد بدأت الجيوش الأمريكية الانسحاب تدريجياً من المانيا إذ يوجد 68 ألف جندي أمريكي في 38 قاعدة في كل أوروبا، وفي نفس الوقت الخطر على التعاون التسليحي لهذه الدول، وتسعى ادارة ترامب إلى احداث تغيرات في شكل النظام العالي على الرغم ان تلك الادارة لم تنهي اي أزمة بالكامل تدخلت في حرب اوكرانيا ولم تكمل المشوار في احداث اختراق من اجل احلال السلام وبالتالي بقي الحال كما هو وفي السياق الأوروبي لن يسمح ترامب الى اي دولة اوروبية لتكوين القائدة في تلك القارة إن كانت المانيا أو فرنسا، آخذين بعين الاعتبار ان تراجع الدور الاوروبي في كثير القضايا على مستوى الاتحاد الاوروبي والعالم وخصوصاً افريقيا، أما في مذبحة غزة والإبادة والتطهير العرقي للشعب الفلسطيني فقد استطاع وقف اطلاق النار وسميح لإسرائيل بالسيطرة على ما مساحته 53% من القطاع وما يسمى بالحظ الأصفر، وعلى أثر ذلك شكل مجلس السلام برئاسته، وشكل ادارة دولية وقوة تنظيم القطاع ولم يصل الى خط النهاية وبقي الوضع غير الإنساني قائم كما هو لا مساعدات، أو دواء او اعادة بناء وترك الباب مفتوحاً لإسرائيل لتفعل ما تريد ولا زال جرح غزة ينرف دون حل، اما لبنان فقد اعلن وقف اطلاق النار ورغم ذلك لم تحترم اسرائيل القرار وبقيت تدك الجنوب اللبناني وانشاء خط اصفر غير الخط الازرق وتم قتل ما يزيد عن 2000 مواطن وجرح ما يقارب8000، ناهيك عن التدمير المنهج لما يزيد عن 50 قرية لبنانية وتهجير ما يقارب من 1.300 مليون وثلاثمائة الف مواطن من قراهم ومدد وقف اطلاق النار من أجل لقاء في واشنطن يجمع الرئيس عون مع نتناهو لوضع بعض الأمس لسلام مؤجل يدفع ثمنه المواطن اللبناني .... اما في سوريا فقد تم اعطاء الضوء الأخضر لإسقاط النظام البائد وتشكيل حكومة جديدة بنظام رئاسي بقيادة الشرع وترك وحيداً، واعطت اسرائيل حمود اختلال الجولان وجزء كبير من الجنوب السوري لاقامة خط أصفر جديد كمنطقة فاصلة لحماية دولة الكيان، دون أن تقدم الإسناد المادي لإعادة بناء الدولة التي تعاني من العديد من المشاكل ولازال الجرح السوري مفتوحاً. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة