الزرقاء في حضرة الملك معك وبك
خلدون ذيب النعيمي
06-05-2026 12:38 AM
الزرقاء كان يومها وطني بامتياز هي تحتضن جلالة الملك عبدالله الثاني في لقاء العائلة وقائد مسيرة الوطن في جامعتها الهاشمية ، رجالات الزرقاء في قصبتها وريفها وباديتها وهيئاتها الاجتماعية والاقتصادية أموا الجامعة الهاشمية وهي الملتقى مع الملك في لقاء يسوده صدق المحبة بين الشعب وقائده ، الزرقاء العزيزة التي يحمل لها كل أردني في شتى مواقع الوطن ذكرياته العسكرية فيها كعاصمة للتدريب والشرف في معسكراتها مستجد كان او مرتب سواء في خو او الركبان او حمرا حمد او شويعر فلكل هذه المناطق التي تحتضن الزرقاء بذكرياتها التي تعطرها قطرات العرق تدريباً ومناورة ، والملك وهو الذي بدأ مسيرة خدمة الوطن اميراً في الجيش العربي عاش كل تلك الذكريات الزرقاوية شأنه كشأن ابناء شعبه الذين رافقهم في سطر العسكرية الاردنية الماجد .
الزرقاء وابنائها انصتوا لحديث لملك بقلوبهم قبل سمعهم ، نعم كانت الفترة السابقة صعبة بأحداثها الاقليمية التي انعكس اثارها على الوطن ولكنه الاردن الذي تزيده الصعوبات تصميماً على القوة والمنعة والتفاف ابنائه حوله يفدونه بالمهج والأرواح ، يعلم الملك بخصوصية الزرقاء في احتياجاتها كمدينة مليونية تتصل بالعاصمة عمان في تجمع سكاني هو الاكبر اردنياً فكانت توجيهاته للحكومة ووزرائها بتعزيز الخدمات وتأمين الاحتياجات المختلفة في الصحة والتعليم والنقل والادارة المحلية ، الملك في زيارته للزرقاء استمع مع ابناء شعبه في الزرقاء للمسؤولين في مبادرات نوعية للمحافظة تمكن قطاعات الشباب والمرأة وتثري امكانات الاستثمار والسياحة .
الزرقاء بمشروع منطقتها الصناعية الخضراء ستكون قصة نجاح اخرى لجهود الملك في جذب الاستثمار والتي بدأها جلالته منذ توليه امانة مسيرة الوطن قبل اكثر من ربع وطن ، فالزرقاء تحتضن في منطقتها الصناعية في الضليل قصة النجاح النوعية في احدى ثمار جهود الملك بجذب الاستثمار وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية ممثلة بالشركة المتحدة للإبداع التي تحتفل بيوبيلها الفضي في شهر تموز لهذا العام وتمكنها من تشغيل الاف الايدي العاملة الاردنية من ابناء الوطن في محافظتي الزرقاء والمفرق ، فالأمور تقاس بنواتجها لا شك ، والحديث عن توفير ما يزيد عن 8500 فرصة في المشروع الجديد هو الاقرب لمسمع وقلب الملك والمواطن على حد سواء فتمكين الانسان هو الرهان الوطني الناجح المستمر منذ بدء مسيرة الاردن الخالدة .
الزرقاء احتضنت مليكها الهاشمي وخاطبته بلسانها رجالاتها معك وبك مولاي ، فأنت السند والأمل ، والزرقاء بابنائها شأن ابناء الوطن ككل هم رهان الوطن دوماً الذي لم يكل او يتزعزع ، فكان حقاً للزرقاء ان تتباهي هذا اليوم وهي تحتضن قائد مسيرة الوطن بصدق المحبة والعطاء .