الملك في الجامعة الهاشمية
أحمد الحوراني
06-05-2026 09:21 PM
اختار جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين رحاب الجامعة الهاشمية لتكون المكان الذي التقى فيه اخوانه من ابناء شعبه الوفي من رجال وسيدات محافظة الزرقاء ( مدينة العسكر) وعلى مقربة من مصنع الرجال في خو مما يؤشر الى حجم التقدير الملكي للزرقاء ايقونة الوفاء الاردني التي تمثل ( الارض والتراب والتاريخ والانسان) وما في صفحات مجدها من حكايات تداعب الروح و يمتزج فيها اللحن والشجن والفخر؛ وكل ذلك يشي بحقيقة
التوأمة الخالدة بين الملك واخوانه من شعبه الأبي حماة الارض والعرض الذين ما كانوا يوما الا المخلصين الأباة للوطن والقائد.
زيارة جلالة الملك كانت فرصة امام طلبة الجامعه الذين اصطفوا لتحية جلالته وعبروا بتلقائيتهم وعفويتهم عن حبهم للقائد وانتماءهم للاردن ارضا وتاريخا ورسالة وغني عن القول ان الطلبة والشباب عموما كانوا القاسم المشترك والعنصر الراسخ في توجيهات جلالته لكل مؤسسة معنية بادارة دفة قطاع الشباب ومن رحاب الجامعات كانت دعوات الملك تتكرر في كل مناسبة لاطلاق العنان امامهم للتعبير عن آرائهم وافكارهم وانفاذ مبادراتهم الخلاقة التي تفسح امامهم المجال لأخذ زمام المبادرة والمشاركة في مسيرة البناء والتنمية المستدامة التي يقودها الملك بهمة لا تلين.
حوارات الملك مع ابناء شعبه في مختلف محافظات المملكة نهج ثابت رسخه جلالته في المشهد الوطني منذ تسلم سلطاته الدستورية ترجمة لقناعاته بأن مثل هذه اللقاءات من شأنها تعظيم مكتسبات الدولة ومراكمة الانجازات فيها ولعل ما تجدر الاشارة اليه ان هذه الزيارات لا تقف عند حدود البروتوكول بقدر ما يوجه جلالته الحكومة ورئيس ديوانه العامر الى متابعة ما تم الحديث بشأنه ومن ثم تنفيذه ضمن أقصى طاقات وامكانات متاحة.
الجامعات مناطة بدور كبير تضاعفه زيارة الملك للجامعة الهاشمية يوم أمس واعتقد ان المعنيين مطالبين بالتقاط اشارات الملك وانفاذها دون ابطاء لان الشباب بنظر الملك وسمو ولي عهده الأمين هم المحرك المتين لاحداث التغيير المنشود نحو الافضل