facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




بودكاست المحتوى الرقمي السمعي


كاظم الكفيري
10-05-2026 09:22 AM

يداهمك محتوى البودكاست في فضاء التواصل الاجتماعي دون استئذان، إذ يحتوي، في أغلبه، على مقابلات مع سياسيين أو قادة مجتمع، وغالبية هذا المحتوى غير مفيد، باستثناء بعض المقابلات التلفزيونية التي أُعيد نشرها بطريقة البودكاست، وأشهرها مقابلة جريدة الشرق الأوسط والتلفزيون العربي مع دولة المرحوم أحمد عبيدات، وذلك لأن المحتوى المقدَّم يتعلق بشهادة على تجربة فريدة، من تاريخ الأردن الحديث، تولي فيها الرجل ولايته العامة، بأفكار ومبادئ، تصلح لأن تكون وثيقة لمرحلة سياسية طويلة.

وإذ يلاحظ أن الكثير من المقابلات تغرق في أسئلة شخصية للضيف، في أغلبها لا تعني المتابع، وتضيع الأفكار بين تفاصيل ساعة او ساعات من المقابلة، حتى تحول دون الفائدة المرجوة من المقابلة.

كما أن الأحداث المطروحة تكون أحيانًا أحداثًا شخصية غير مهمة للمتلقي، حتى إن تعليقات الكثيرين تستهزئ بالمحتوى بسبب ما يرد فيه أحيانًا من إجابات سطحية، ومعظمهم لم يكن لهم دور حاسم أو بصمات، حيث كانت فترات وظائفهم بالموقع العام قصيرة؛ يأتون ويذهبون دون أثر.

البودكاست، إذا لم يناقش أحداثًا وآراءً واضحة، بعيدًا عن التفاصيل الشخصية، فإنه يفقد قيمته.

الأردن مليء بأصحاب الخبرة، من وزراء سابقين ونواب وقادة اجتماعيين ومتقاعدين من مختلف المشارب والوظائف، تنظيم هذا الشكل الاعلامي مهم، واختيار الضيوف يجب أن يكون أفضل من الوضع الحالي.

وما زلنا نعاني من سوء استخدام المحتوى الإعلامي في وسائل التواصل الاجتماعي.

قد يقول قائل إن للمتلقي الحرية في تشجيع أي محتوى سمعي (بودكاست)، ولكن هذا المحتوى يداهمك بين الحين والآخر، خاصة عندما يكون محتوى ممولًا.

ما نحتاجه هو الحديث عن رجال ونساء لهم دور حقيقي في مسيرة البناء عبر حقب زمنية مديدة، ونتمنى أن تشمل هذه اللقاءات موضوعات تخصنا وتهمنا، حتى لا تصبح هذه المقابلات محل تندرٍ وسخرية.

علينا أن نستثمر في البودكاست لعلنا نعرف تاريخنا، ونكون منبرًا لحوارات المستقبل، منبرًا حقيقيًا لا منبرًا للتفاهة والسخف.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :