facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





متى (يلطم) الوزير?!


صالح عبدالكريم عربيات
17-01-2012 02:15 AM

نشرت صحيفة (العرب اليوم) حلقة خاصة بعنوان (اطلالة على اليابان), وأجريت لكم المقارنة التالية بين ما شاهده الرحالة السعودي محمد الفهيد في المدارس اليابانية وبين ما عشته انا شخصيا في المدارس الاردنية:

يقول الرحالة السعودي: اول ما يدهش الزائر للمدارس اليابانية وجود احذية خفيفة على باب المدرسة مرتبة في خزانة ويحمل كل حذاء اسم صاحبه, حيث يجب على التلاميذ خلع احذيتهم ولبس تلك الاحذية النظيفة داخل المدرسة.

التجربة الشخصية لي: اول ما كان يدهش الزائر لمدرستنا هو ان جميع الطلاب كانوا يلبسون (بوت اصابع) وكانوا خلال الاستراحة يقومون بتعليم الاصابع على جدران المدرسة حتى اصبحت سوداء فقرر الطلاب بعدها (التشحيط) على بلاط المدرسة كون الاصابع لم ينته مفعولها بعد.

ويضيف الرحالة السعودي: من الشائع في المدارس اليابانية ان يقوم التلميذ عند نهاية اليوم الدراسي بكنس وتنظيف القاعات والممرات وحتى دورات المياه.

التجربة الشخصية لي: في احدى السنوات حاول احد المدراء تطبيق التجربة اليابانية في الكنس بعد نهاية الدوام.. واذكر في وقتها ان والد احد الطلاب حضر في اليوم التالي الى المدرسة ملوحا (بالعقال) قائلا للمدير: "انا جايب الولد يتعلم ولا تشغله زبال".. حاول المدير جاهدا اقناع والد زميلنا ان الهدف هو تنمية حس المسؤولية والانتماء لدى الطالب تجاه المدرسة والمجتمع.. فرد والد زميلنا: "صدقني اذا ابني بنَظّف غير اشتكي عليك".. فغض المدير النظر عن هذه الفكرة وفرحنا جميعا بقدوم والد زميلنا وطلبنا منه ان يوصل تحياتنا للوالد على موقفه الشجاع.

وذكر الرحالة السعودي: لا توجد مقاصف في المدارس اليابانية ولكن يوجد مطبخ به استاذ تغذية وعدد من الطاهيات ويتناول الطلاب وجبات مطهية طازجة ويتناوبون فيما بينهم في تهيئة القاعة واحضار الطعام وتوزيعه.

التجربة الشخصية لي: عندما كان يرن جرس الحصة الثالثة كان الطلاب يتسابقون بسرعات جنونية باتجاه المقصف.. وللحصول على رغيف (فلافل) كان لا بد من ان تتعاون انت وزميل لك فتقوم انت بوضع (يدك) وهو يقوم بوضع (رجله) حتى تدفعه ويقفز فوق الموجودين. اما شباك المقصف.. في بعض الاحيان كان يدفع الحساب ولا يحضر (الرغيف) جراء شدة التدافع وفي احيان اخرى كان لا يدفع ويحضر (الرغيف) بعد ان يقذفه المد (الطلابي) قبل ان يتمكن من الدفع.

وايضا يضيف الرحالة السعودي: يوجد بجانب الفصل ادراج تخزينية يضع فيها الطالب اغراضه الشخصية (فرشاة اسنان, معجون, كتب دراسية) حتى يتعودوا على النظام وحتى يتمكن الطالب من تنظيف اسنانه بعد الفسحة.

التجربة الشخصية لي: بالمنزل كان الواحد ما يفرشي سنانه كيف بالمدرسة والمي مقطوعة اغلب ايام السنة!!

ويقول الرحالة: تتميز طاولات المراحل الابتدائية برسم مميز على كل طاولة يتبين فيها (الطريقة السليمة للجلوس, والطريقة المثلى لامساك القلم والاحرف اليابانية.

التجربة الشخصية: كان (الدرج) في مدرستنا يتميز برسم قلوب الحب وحياتي عذاب ولعبة (طخ) ومقتطفات من المنهاج الدراسي استعدادا للامتحان .

ويضيف الرحالة: عندما دخلت احد الفصول واذ بطالب لا يتجاوز الحادية عشرة من عمره, عندما رآني رحب بنا بانحناءة كادت ان تقصم ظهره.

التجربة الشخصية: في احد المرات دخل علينا احد الضيوف ليسأل عن امر ما وقبل ان يكمل سؤاله قال له الزملاء: شو بدك.. فتراجع الضيف عن سؤاله وولىّ هاربا.

هكذا وصف الرحالة السعودي رحلته لليابان بعنوان (اطلالة على اليابان) وهكذا وصفت لكم تجربتي الشخصية بعنوان (طلّي يا بنت من الشباك وزغردي) لان الزغاريد ملأت الاجواء عندما اكملت تعليمي رغم كل تلك المعاناة.

قبل عدة ايام نشر على اليوتيوب مقطع فيديو لطلاب من الصف العاشر في قاعة امتحان كما لو كانوا في (حسبة بطاطا ).. لو شاهد وزير التعليم الياباني ذلك الفيديو من المؤكد انه راح (يلطم) وبعدها يستقيل .. اما وزير التربية الاردني فلا (يلطم) ولا ما يحزنون.. لانه اصلا مش عارف: (من واين يلقيها)?!.

(العرب اليوم)




  • 1 خلدون 17-01-2012 | 11:49 AM

    ما اروع هالوصف ابدعت ياعربيات

  • 2 ابو اسيا 17-01-2012 | 12:48 PM

    ليس هذا مستحيل ان توفرت هناك قوانين لانضباط عملية التربية الصحيحة لطلبتنا، وان كان اعتراض اولياء الامور على مشاركة الابناء في عملية النظافة عارضا يقف امام التربية الاخلاقية الجيدة فلا بد من هنا وضع قانون يردع الاب من التدخل بمجريات العملية التربوية لست محللا لهذه المشكلة وانما هي الهدف الذي يجب الوصول اليه من اجل النهوض بالجيل القادر على تحمل مسؤوليته في خدمة ذاته ومجتمعه المحلي ووطنه

  • 3 سلطي 17-01-2012 | 12:51 PM

    الله عليك ياصالح ما اروعك

  • 4 تيسير عربيات (الباشا ) 17-01-2012 | 03:20 PM

    طول عمرك كبير ياصالح

  • 5 د/محمد مسعود المحاميد 17-01-2012 | 04:23 PM

    مقال جيد . دائما تأتي حول الجرح لكن لماذا لا تخوض بالجرح نفسه ( الي مو قادر على الجمل بدق بالبردعه) كثير شكرا حتى لو كان الهدف البردعةالمهم انك تسير نحو الحديث عن الجمل

  • 6 الشيخ سلطان سلامه الرحاحله /السلط 17-01-2012 | 06:39 PM

    الاستاذ صالح عربيات انت مثقف وتفراء كلامك جميل يحي اصلك الطيب من بيت طيب نطلب منك المزيد مع تحياتي


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :