facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





العودة إلى جادة الصواب


جميل النمري
21-07-2012 03:30 AM

الموقف في سورية يتدهور سريعا. فبعد الضربة القاصمة للقيادة، وانفضاض المزيد من القيادات من حول النظام، وانشقاق المزيد من الوحدات العسكرية، تنتشر المعارك في أحياء دمشق، وتفقد السلطة السيطرة على المعابر الحدودية العراقية والتركية، وربما غدا الأردنية، وهي أهم مظاهر السيادة لأي دولة.
وهكذا، لم يعد من مكان لأي مكابرة تعتقد بتوقف الثورة أو انحسارها، بل إن سقوط النظام المركزي بات مسألة أيام أو أسابيع، والأمل أن لا تنهار الدولة وتنفتح حرب أهلية مواقعية، سنية علوية. وأفضل سيناريو هو هروب الأسد وجماعته، ومصالحة وطنية سريعة تقطع الطريق على الثارات الدموية.
وهنا، على الأردن مغادرة موقف الترقب السلبي، والتحول إلى دور نشط ومتعاون، ليس فقط في سبيل تأمين انتقال السلطة، بل ومنع الردود الانتقامية التي قد تأخذ شكل المجازر ضد العائلات العلوية، وهو ما يتطلب السرعة في بناء الجسور مع الثورة والجيش الحر للتأثير إيجابيا عليهما.
ومحليا، يجب بالطبع العودة إلى جادة الصواب، والكف عن التلاعب بقضية الإصلاح. ويجب حسم القناعة بأنه لا مجال للهروب من تغيير حقيقي. المنطقة تتغير، والشعوب تصبح شريكا حقيقيا، ولن نكون الاستثناء. والقلة القليلة التي تصر على إدارة الظهر للجميع، وركوب الرأس، تقودنا للاصطدام بالحائط. إنهم يعرفون أن اللجنة القانونية في مجلس النواب استمعت إلى جميع شرائح ممثلي الشعب، ولم تجد أحدا يريد بقاء الصوت الواحد، فلم الرعونة؟ وما الخطر في العودة إلى الأصوات الثلاثة (صوتين محليين وصوت وطني) وقوائم مفتوحة، وهو بديل الحد الدنى الذي قد يكون الأفضل منه العودة إلى مقترح لجنة الحوار الوطني.
هناك بوادر مراجعة بعد أن ثبت أمام جلالة الملك أن زيادة المقاعد العشرة لم تحل المشكلة، وأن الانتخابات ستواجه بالمقاطعة الواسعة، بل إن الوضع مع المناخ السائد من السخط وعدم الرضى قد يقود إلى العصيان الانتخابي، كما حدث مع الانتخابات البلدية التي ركبت الحكومة رأسها في حينه وأصرت على إجرائها بدون إصلاح القانون وفي ظل الدمج.
نحن لم نحذر من فراغ، بل انطلاقا من رؤية موضوعية مدققة للموقف، وحرص صادق على مسار سلمي آمن للتقدم في ظل نظامنا السياسي. وكما في كل مكان، كلما تمنع النظام عن التجاوب زاد الرفض المقابل جذرية. ونحن نلاحظ كيف ترتفع شعارات الحركات باتجاه تجاوز السقوف جمعة بعد جمعة.
لقد حان الوقت لحسم الأمر وحزم القرار بالإصلاح الحقيقي، ابتداء بقانون انتخاب توافقي فعلا، ثم إشراف حكومة ائتلاف وطني انتقالية، تمثل فيها جميع التلاوين، على انتخابات نيابية نزيهة.
jamil.nimri@alghad.jo


الغد




  • 1 هرهور 21-07-2012 | 05:54 AM

    اتمنى الا يستمع احد للنصيحة لاننا بحاجة الى ثورة تحدث تغييرا جذريا وللابد افضل من الاصلاحات المجزوءة التي ترحل المشاكل

  • 2 مواطن 21-07-2012 | 06:35 AM

    تحليل رائع استاذ جميل للوضع في سوريا وروية واقعية للاصلاح في الاردن والتي تجعل الجميع يشارك في الانتخابات القادمة وبخلاف ذلك لا يوجد مبرر لحل مجلس النواب الحالي ما دام الانتخابات ستتم بقانون الصوت الواحد والذي سيعيد جميع النواب الحالين

  • 3 العداله و ارجاع الحقوق 21-07-2012 | 07:10 AM

    من ثبت اشتراكه في القتل و الاغتصاب و التعذيب و النهب يجب ان يحاكم و ان يقتصوا منه , سواءا كان علويا ام سنيا ام غير ذلك ... حقوق الناس لا تسقط من اجل السياسه ... اما من كان مرغما و تحت التهديد , فيجب ان تتخذ بحقه اجراءات مخففه ان ثبت ذلك

  • 4 جورج ابو عزام 21-07-2012 | 02:19 PM

    ستبقى سوريا ويبقى بشار الاسد الحرب الاهليه صناعه امريكيه لتدمير سوريا وتقسيمها

  • 5 العزام 21-07-2012 | 07:30 PM

    ليس من الغريب ان نقرأ مثل هذا الحديث والبعيد كل البعد عن ان يكون مقالآ صحفيآ او تحليلآ منطقيآ بل هو اقرب إلى .........) ولكن الغريب ان يكون من أشخاص كانت تدَعي انها من أصحاب الفكر التقدمي لابل اليساري ..!!

  • 6 هيثم 22-07-2012 | 03:51 AM

    نعتذر

  • 7 Honesty 22-07-2012 | 08:04 AM

    To the writer of this article, read what Mr Nahed Hatar wrote , it mightr be useful for you and learn ok.

  • 8 ابراهيم الشرمان 22-07-2012 | 01:32 PM

    انا لااستبعد ان ينتهي نظام الرئيس بشار الاسد ونحن نظر الى تسارع الاحداث من وجهة نظري ان هذه حركه صهوينية بحته للقضاء على احد منافذ حزب الله وهذا ماصرح به وزير الدفاع الارسرائيلي ليلة البارحة وتخوفة من سقوط نظام بشار وهروب اسحلة الي الجنوب البناني

  • 9 ابو صقر 22-07-2012 | 01:48 PM

    اتمنى من كل ناخب ان لا ينتخب اي نائب سابق وخاصة مجلس 111 هذا المجلس كان شعاره مجلس تقاذف الاحذيه

  • 10 Zahi Samardali 22-07-2012 | 03:10 PM

    استاذ جميل قيس قبل ما تغيص بدأت مقالك عن تشخيص الوضع في سوريا و ما آلت اليه الاوضاع التي تنذر بتغيير وضعه وقياداته أنت بصريح القول تقول"" المنطقة تتغير، والشعوب تصبح شريكا حقيقيا، ولن نكون الاستثناء. "" اسمح لي استاذ جميل ان اقول انه ليس هناك اي تشابه بين الوضع الاردني والوضع السوري فمشكلة سوريا ليست الصوت الواحد او الصوت المائه وليست مشكلة سوريا اشراك الشعب في الحكم فشهدائها الكبار الاربعة كانوا من فئات الشعب ا لمختلفة فمنهم السني والشيعي و منهم التركماني الغير عربي ومنهم السوري المسيحي مشكلة سوريا هو قرار امريكي اسرائيلي بضم سوريا الى لائحة دول الربيع العربي ... عليه كل قوى العالم التي تربطها المصالح مع اسرائيل و امريكا لتفكيكها وتدميرها ولتغيير قياداتها اسوة بالمرزوقي في تونس وعبد الحكيم بلحاج في ليبيا والحبل قد يكون على الجرار..حمى الله الاردن وحمى الاردنيين في ظل قيادتهم الهاشمية الملهمة الحكيمة من المسميات الامريكية والاسرائيلية دعاة الديمقراطية المزاجية الخادعة

  • 11 Zahi Samardali 22-07-2012 | 03:37 PM

    استاذ جميل قيس قبل ما تغيص بدأت مقالك عن تشخيص الوضع في سوريا و ما آلت اليه الاوضاع التي تنذر بتغيير وضعه وقياداته أنت بصريح القول تقول"" المنطقة تتغير، والشعوب تصبح شريكا حقيقيا، ولن نكون الاستثناء. "" اسمح لي استاذ جميل ان اقول انه ليس هناك اي تشابه بين الوضع الاردني والوضع السوري فمشكلة سوريا ليست الصوت الواحد او الصوت المائه وليست مشكلة سوريا اشراك الشعب في الحكم فشهدائها الكبار الاربعة كانوا من فئات الشعب ا لمختلفة فمنهم السني والشيعي و منهم التركماني الغير عربي ومنهم السوري المسيحي مشكلة سوريا هو قرار امريكي اسرائيلي بضم سوريا الى لائحة دول الربيع العربي ... عليه كل قوى العالم التي تربطها المصالح مع اسرائيل و امريكا لتفكيكها وتدميرها ولتغيير قياداتها اسوة بالمرزوقي في تونس وعبد الحكيم بلحاج في ليبيا والحبل قد يكون على الجرار..حمى الله الاردن وحمى الاردنيين في ظل قيادتهم الهاشمية الملهمة الحكيمة من المسميات الامريكية والاسرائيلية دعاة الديمقراطية المزاجية الخادعة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :