facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





سورية والضربة الثانيه


أ.د. سعد ابو دية
02-09-2013 10:34 PM

طلب مني كثيرون تحليلا للوضع السياسي الراهن في الازمه السوريه وهانا اقدم للقراء رأيي الصريح في هذه القضيه الشائكه المثيره .اول حديثي عن الضربه الاولى التي اعلنتها الولايات المتحده المتحده ضد سوريا بحجة انها استخدمت السلاح الكيماوي ضد شعبها يوم 21 اب 2013 وحتى انها أي الولايات المتحده لم تنتظر نتائج التحقيق .اه من هذه العجله غير المبرره ولكن الجميع مل الحروب بمن فيهم قطب الدبلوماسية الاميركيه جون كيري قالها بصراحه يوم امس الاول ولكن ابدى اسبابا .......المهم ان الولايات المتحده بدات تشعر بالاحراج وبخاصه عندما لم يذعن الخصوم للتهديدات ولم تحصل على أي شئ ولذلك بدات بالتنسيق بشكل جديد واعلنت ان الضربه ستكون محدوده ولن تتجاوز 72 ساعه . .بيد ان الطرفين الاخرين وهم سوريا وايران اصرا على الضربه الثانيه وقالا ان الولايات المتحده تستطيع ان تضرب الضربه الاولى وان تبدأ الحرب ولكن لن تستطيع انهاء الحرب قبل ايام افتخر حسن

نصر الله انهم في جميع حروبهم مع اسرائيل 1996 و2000 و2006 كانوا هم الذين اطلقوا الطلقه الاخيره

.كانت الولايات المتحدة مندفعه باتجاه الضربه الاولى بعد ان ضعفت اوراقها التفاوضيه قبيل جنيف 2 .لم تكن الامور لصالح موقفها التفاوضي ابدا واثبتت المعارضه السوريه فشلها واثبتت الحكومه والقوات السوريه انها ما

زالت افضل تسليحاً وتنظيماً من الثوار، وبعد ثلاثين شهرا اخذت المعارضه السوريه تتهاوى امام ضربات الجيش السوري في القصير ومابعد القصير و واثبتت المعارضه السوريه ضعفها الشديد سياسيا وعسكريا والواقع انها بدات بائسه من اللحظات الاولى التي ظهر فيها المعارض استاذ السياسه برهان غليون غير مقنع ابدا في خطابه الاعلامي . هذا الرجل الذي كان يبهرنا في تحليلاته السياسه بدا في منتهى البؤس وهو في المعارضه ولم يظهر في صفوف المعارضه أي زعيم عنده كارايزما أو قوة ذاتيه قبل ايام حاول المعارض السوري الجفرا توريط الاردن بالاعلان ان الاردن سيفتح سفاره للمعارضه اؤكد انه ليس في طبائع النظام الملكي بشكل عام هذه الاندفاعات و لذلك على الفور نفى الاردن وبشكل عام اعلق على الموضوع السوري بشكل عام

وفيما يلي التعليق:

1- منذ الحرب العالميه الثانيه لم تتخذ بريطانيا موقفا مغايرا للولايلت المتحده كما فعلت قبل ثلاثة ايام عندما صوت مجلس العموم ضد الحرب على سوريا وهذا اربك الاميركيين

2-تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينيه ولم يعد لها مكان في اجندة كيري وكانت تحتل الموقع الاول في الاخبار وهذه لم ينتبه لها احد

3- زادت شرعية بشار الاسد وفي انتخابات عام قد2014 قد يكتسح الانتخابات اذا ظلت الامور على ماهي عليه وهذه المره الثانيه بعد الحرب العالميه الثانيه التي يصمد فيها زعيم عربي في ازمه سياسيه مثل ازمة السويس 1956 وبنفس الدعم من موسكو سواء من الروس او السوفييت لاشك ان الازمه عام 1956 تختلف ولكن تتشابه في اوجه ومنها هذا الشعبيه المتوقعه التي قد يحصل عليها الاسد لوتستمر الامور للنهايه هكذا

4- الان هناك ثلاثه لاعبون رئيسون في الازمة السوريه من الطرف السوري ومن اهمهم اللاعب الايراني وهو مهتم كثيرا بالضربه الثانيه. كان حافظ الاسد من هذه المدرسه وفي حرب لبنان 1982 اقسم ان يجعل اسرائيل تتقيأ ماابتلعته في لبنان وبهولاء اللاعبين انفسهم ايران وسوريا وتنامي قوة حزب الله عرفت المنطقه مقاومه جديده لم تعرفها اسرائيل ووصفها رابين ب (الوحل)

5- وللعلم فان كل ازمة سوريا ترتبط بالقضاء على حزب الله الذى احتوى اسرائيل وكانت طريقة الخلاص منه ان يتم فصله عن ايران بتغيير النظام في سوريه و بدأ الغرب هذا الاتجاه وفي نيته ان يخلص بسرعه ولكن كانت البدايه سريعه وخاطئه ذهب الجمبع مع العرب ايضا لمجلس الامن قبل ان يذهبوا للجامعه العربيه وكانت المفاجأه فيتو وراء فيتو و فيتو وعندما تذكروا الجامعه العربيه كان المجتمع الدولي قد حسم الامر

6- ومره اخرى اشير الى تسرع الدوله الغربيه وضعف التخطيط والاداره العربيه وضعف المعارضه السوريه وتفككها وكثرة الاموال المدفوعه والتي ادت الى ظهور الانتهازيين الذين ليس عندهم قضيه بالاضافه الى قوة الاداره الايرانيه والتي استطاعت الحصول على دعم روسي صيني مستمر كل ذلك يقابله ادوات غير فعاله من معارضه مشتته غير متحده ليس عنها ايدولوجيه ولا كاريزما وكل ماعندها تسهيلات اعلاميه وماديه .وهي غير كافيه ويوما وراء يوم اصبحت عبئا كبير لدرجه ان الاميركيين قبل جنيف 2 لم يجدوا اوراقا تفاوضيه الا التفكير بالضربه الاولى وسط خطاب اعلامي غير مقنع ولما واجهوا المعوقات حاولوا تسويق فكرة الضربه الاولى وانها محدودة وحتى هذه بدت مغامره ولان الولايات المتحده في موقف محرج لابد من اوراق للتفاوض ويمكن ان يقوم العرب بعمل وطني وان يكون اجتماعهم القادم في الجامعه ماينقذ الموقف وذلك لايأتي الا بتفعيل ميثاق الجامعه في التوسط الجاد واعادة سوريا لدورها في الجامعه ويساعد في ذلك ان موقف مصر الان له تأثير كبير على الجامعه ومصر ضد الضربه ويمكن ان تقوم منظمة الموتمر الاسلامي بادوار مماثله . هناك فرصه لدور عربي ينقذ الموقف . يجب ان يتخلى العرب عن الدور التكتلي الذي مارسوه في كل الازمات السابقه في الحرب العراقيه الايرانيه وفي الكويت 1990 وفي 2003 العراق وفي الازمة الاخيره والملاحظ انهم لايحققون انجازات تذكر بسبب بعدهم عن التصرف في اطار التنظيم الدولي الصحيح وهذه المره فان الولايات المتحده عادت للكونجرس وكذلك فعلت قبلها بريطانيا وهل هناك دوله عربيه واحده عادت لشعبها واخذت رأيه في موضوع الضربه لسوريا كما فعلت بريطانيا .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :