facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





فخامة الرئيس لماذا لا تعلن الآن عن قاتل عرفات ؟


رجا طلب
14-11-2016 01:01 AM

كانت ذكرى إحياء وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات هذا العام ملفتة للاهتمام رغم أنها الذكرى الثانية عشرة على استشهاده ، كانت ملفتة وجديرة بالاهتمام أكثر من سابقاتها لسببين :

الأول : أنها المرة الأولى التي يشارك بها الرئيس محمود عباس ويلقى خطابا بالمناسبة .

الثاني : أن عباس أعلن وفجأة وبعد 12 عاما من الصمت انه يعرف من هو قاتل عرفات ، وانه « لا يريد تسميته الآن ولكن في اقرب فرصة ممكنة لم يحددها ، وانه لن يسمي القاتل لأنه لا يستحق الذكر»

المشهد المشار إليه لا يدفن الأسئلة ، بل يولدها ويعمقها ويجعل الحالة كلها أسئلة تسابق أخرى بشكل سرطاني .

السؤال الأبرز لماذا غاب الرئيس عباس 11 عاما عن إحياء ذكرى وفاة زعيم النضال الفلسطيني وجاء في الذكرى 12 ليعلن وبثقة تامة انه يعرف القاتل أو القتلة ؟

والسؤال الآخر لماذا لا لم يسم الرئيس عباس القاتل وفورا طالما انه يعرفه ومتأكدا من جرمه ، أم أن تسمية ذلك المجرم باتت مرتبطة بظرف ما ، أو بهوى سياسي معين ، أو استثمار ما ؟

وهل القاتل المفترض الذي وصفه بأنه لا يستحق الذكر هو شخص لا مكانة اعتبارية او سياسية له مما دفعه للتقليل من شانه ، أم هو شخصية ندية وقوية ومتناقضة معه يريد التقليل من شانها وفي ذات الوقت يريد تجريمها واغتيالها سياسيا ووطنيا .

كلها أسئلة ساخنة وبرسم الإجابة وبالسرعة الممكنة !!

واستكملها بالسؤال الأخطر على الإطلاق ، لماذا تتأنى أيها الرئيس في فضح القاتل ؟ وماذا تنتظر ؟

فكل ساعة تمر بعد تصريحك الخطير هذا دون فضح القاتل هو وبكل أسف يعد استثمارا سياسيا بدم الشهيد ياسر عرفات ، أو تسترا على المجرم ، فالأمر بات ومنذ تصريحك حقا في عهدة الشعب الفلسطيني ، وبات الكشف عن الجاني وكل ما يتعلق بملف الاغتيال أولوية الأولويات وقضية القضايا ، فاغتيال عرفات ليس حدثا عابرا في تاريخ النضال الفلسطيني بل كان حدثا مفصليا مهد لك الطريق لتولي السلطة وهذا أمر مهم للغاية !!

والسؤال الآخر كيف جرى التوصل لاسم القاتل في الوقت الذي نفى فيه رئيس لجنة التحقيق بوفاة عرفات اللواء توفيق الطيراوي تصريحات عضو المجلس الثوري لحركة فتح إبراهيم أبو النجا أن لجنة التحقيق ستعرض تقريرها النهائي خلال المؤتمر السابع الذي من المفترض عقده في التاسع والعشرين من الشهر الجاري اي بمعنى ان التحقيق مازال مفتوحا ولم ينته ؟

وهل ما لديك سيادة الرئيس من معلومات هي من جهة أو جهات أخرى غير اللجنة الوطنية التي شُكلت وبتلكؤ بعد خمس سنوات من وفاة ياسر عرفات أي في المؤتمر السادس للحركة والذي حضرته كل قيادات فتح دون إبعاد أو إقصاء ومنهم خصومك السياسيون كما هو حال المؤتمر السابع الذي سينعقد نهاية الشهر الجاري ، ومن هي تلك الجهة أو الجهات ؟؟

من المهم القول أن أي اتهام سيوجه لأي كان هو اتهام سياسي بامتياز أو اغتيال سياسي صاعق ومريب إن لم يدُعم بأدلة مادية وجرمية ووفق تحقيقات جرت في جو قانوني كامل ، وبالتالي لا قيمة تذكر لأي اتهام يخلو من دون تلك الأدلة والأجواء ، والشعب الفلسطيني يملك من العقل النقدي ما يمكنه من رفض اية معلومات لا تتسق مع المنطق .

دم ياسر عرفات يملك حرمة وقدسية فلسطينية خاصة ، ومن الواجب العمل على مسالتين لمنعه من التحول لسلعة سياسية : الأولى الكشف عن المنفذين بنزاهة وجرأة وبأسرع وقت ممكن ، والثانية : الابتعاد عن توظيفه في قضايا صغيرة تساهم رغم صغرها في شرخ وحدة الشعب الفلسطيني ونضاله ضد الاحتلال .

... فخامة الرئيس إن كنت متأكدا من اسم القاتل اعلنه الآن وإلا ....!!!


الراي




  • 1 طلال 14-11-2016 | 09:56 AM

    في علم الجريمه ...: من يعرف القاتل ويتحفظ عليه فهو شريك في الجريمه...!
    ااما ان يستعمل علمه كسلاح تهديد ضد خصومه فهذا لايجوز


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :