facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





قضماني يكتب : بسرعة عن لقاء الرفاعي


29-03-2009 01:13 AM

يعود السياسي المخضرم زيد الرفاعي .. رفيق الحسين بقوة الى الميدان السياسي العربي والدولي ممتشقا سيف الحقيقة , وان كانت لدى هيكل منقوصة في صدقيتها ومبعثرة في انتقائيتها فهي عند الرفاعي صادقة وشاملة فيما ورد من معلومات .

الرفاعي لم يخرج عن صمته كما قال مدير مكتب الجزيرة الزميل ياسر ابوهلاله , انما هو يؤمن بأن لكل مقام مقال وأن التاريخ فيه صفحات مليئة لا تنصف الهاشميين فحسب انما تقدمهم كقادة للأمة يقرأون المستقبل بحنكة وحكمة .

ثمة حقائق ربما لم يتح للعامة معرفتها من قبل , وان كان الرفاعي الذي سلط عليها الضوء أوردها كحقائق من دون تعليق , فانما هي تحكي عن نفسها بنفسها ,

لو أن الحسين قبل لحظي بنتيجة أولها عودة الضفة , لو كان قبل لما كانت الضفة ترزح حتى اليوم تحت الاحتلال وقد كانت اسرائيل جاهزة لتقديم مثل هذا الثمن , لكن الحسين رفض كعادته أنصاف الحلول .

عرفنا سر غضب كارتر على الأردن ومليكه , فهو رفض أن ينضم الى معسكر كامب ديفد , لم يرد للتاريخ أن يسجل على الهاشميين تفريطهم بالقدس , وقد فرط بها العرب المتهالكون الى حروب الكلمات من دون استعداد أو دراية أو قراءة لللمستقبل أو يقين بمقدرات لا يمتلكونها .

كيف لمن زعم هيكل أن له علاقة مشبوهة مع المخابرات الأميركية أن يطرد سفيرها , لكن هذا الافتراء الذي ساقه هيكل انما هو تشويه لموقف الحسين الرافض لأنصاف الحلول في كامب ديفد .

الأردن لم يسلم الضفة , لكن عبدالناصر هو من طلب من الملك أن يسحب الجيش , في قرار وصفه عبدالناصر بالصعب في سياق مرحلة لم تنل بعد حظها من الدرس والمراجعة .

الأردن لم يسلم اللد انما هب لحماية القدس وهي المفصل , وقد عرف الحسين أنها هي الهدف من الحرب .
الحسين مات وفي قلبه حسرة اسمها القدس , وان كانت قد سقطت لأن العرب لم يحسبوا حساب الحرب في نتائجها , انما هو قد سعى لاستعادتها يتعجل الأيام والأحداث والدقائق من أجل عودتها .

عن العمالة , للتاريخ أن يسأل الرئيس السوفيتي نكيتا خروتشوف وقد اتهم هيكل بأنه قبض من المخابرات الأمريكية مبلغاً حدده له بشيك ذكر رقمه وبتاريخ محدد. نعم في الأرشيف قضايا كثيرة ووثائق كثيرة كما قال الرفاعي , ومنها ما يدين هيكل فمثلا جاء في كتاب (حبال الرمال) لولبر كراين إيفيلاند ممثل البنتاغون في صفقات السلاح مع مصر في عهد عبدالناصر.. إن المخابرات المركزية الأمريكية قد جندت هيكل منذ بداية الخمسينيات.

وللتاريخ أن يسأل محمد نجيب ومايلز كوبلاند وخروتشوف, هل كان كل هؤلاء حاقدون أو حاسدون على ولهيكل , فقد اتهمه الرئيس محمد نجيب بالخيانة لحساب دولة أجنبية. (كتابه: كلمتي للتاريخ).. كما اتهمه مايلز كوبلاند بالعمالة المخلصة.. كما اتهمه خروتشوف بالتهمة نفسها، وذكره بالمبالغ والشيكات التي تسلمها من وكالة المخابرات المركزية في اجتماع كان يعقد في موسكو أمام جمال عبدالناصر، مما اضطر هيكل إلى أن يقفل راجعاً إلى مصر في اليوم الثاني من الرحلة.

ويورد حسنين كروم في كتابه مقاطع من حوار أجرته مجلة الحوادث الللبنانية مع اللواء محمد نجيب أول رئيس جمهورية لمصر عام 1952م والذي أبعد عن الحكم عام 1954 أنه رفض أن يقابل محمد حسنين هيكل أربع مرات لأن معلومات زوَّده بها جهاز الاستخبارات المصرية تقول بأن هيكل هو عميل لدوائر المخابرات.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :