facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الأوشام للتعبير عن تأييد التظاهرات في هونغ كونغ


25-08-2019 09:50 AM

عمون- مظلات أو زهور أو أقنعة واقية من الغاز... هذه الأشكال وسواها يدقّها متظاهرون كثر في هونغ كونغ كأوشام تعبيرا عن روح الثورة لديهم ودعما للحركة الاحتجاجية ضد الحكومة المحلية والسلطات المركزية في بكين.

وتقول "سي" وهي موظّفة في القطاع المالي لا ترغب الكشف عن هويتها الكاملة، في تصريحات لوكالة فرانس برس "سوف أتذكّر دوما مع هذا الوشم السنة التي ناضلت فيها من أجل حريتي".

وهي رسمت على جسدها زهرة البوهينيا التي ترمز إلى هونغ كونغ، المستعمرة البريطانية السابقة التي عادت إلى السيادة الصينية في العام 1997.

وخلافا لتصميم الزهرة المعتمد على العلم الرسمي لهذه المنطقة التي تتمتّع بشبه حكم ذاتي، رفضت الشابة رسم النجوم الموجودة على بتلات الرمز الرسمي والتي تحيل إلى الحزب الشيوعي الحاكم في الصين القارية.

وهي أكّدت أنها تريد من خلال هذا القرار التأكيد على تمسّكها بهويتها في وجه السلطة الصينية.

وتشهد هونغ كونغ منذ حزيران (يونيو) تظاهرات حاشدة ضدّ مشروع قانون من شأنه أن يسمح بتسليم مطلوبين إلى الصين.

يؤكد فنانو دقّ الأوشام في هونغ كونغ أنهم شهدوا ارتفاعا ملحوظا في الطلبات على رسمات على صلة بحركة الاحتجاج هذه.

ومن أبرز التصاميم التي يزداد الطلب عليها، المظّلات (وهي رمز الحركة المؤيدة للديموقراطية التي اجتاحت شوارع هونغ كونغ في 2014) وأقنعة واقية من الغاز وخوذات (تستخدم للصمود في وجه تدابير الشرطة)، فضلا عن كتابات متفنّنة.

والوشم الأكثر شعبية هو لرمزين صينيين يمكن قراءتهما "هونغ كونغ" أو "شجاعة" بحسب اتجاه القراءة، إن كان أفقيا أم عموديا.

وتقول فنانة دقّ الأوشام آيريس لام (28 عاما) الذائعة الصيت في مجالها "رسم الأوشام على الجسم ينمّ عن قدرتكم على التحكّم به".

وطلب أحد زبائن لام أن يرسم على ذراعه بالكامل مشاهد من التظاهرات، لكنه فضّل في نهاية المطاف انتظار مآل الأمور.

وصحيح أن عطلتي نهاية الأسبوعين الماضيين كانتا هادئتين نسبيا، إلا أن هونغ كونغ تشهد تصعيدا في أعمال العنف منذ بضعة أسابيع.

ويستخدم عناصر الشرطة الغازات المسيّلة للدموع والهراوات والرصاص المطاطي ضدّ بعض المتظاهرين الراديكاليين المسلّحين خصوصا بزجاجات حارقة.

وقد اتّسع نطاق حركة الاحتجاج هذه التي انطلقت في بادئ الأمر للمطالبة بإلغاء مشروع القانون ليشمل مطالبات بمزيد من الديموقراطية. ونزل مئات الآلاف من أبناء هونغ كونغ إلى الشوارع.

ويقول فنسنت ياو المتخصّص في دقّ الأوشام إن "كثيرين يريدون الاحتفاظ بذكريات من هذه الاحداث. ودقّ الأوشام وسيلة للتعبير عن الانتماء إلى هذه الحركة".

ويشير إلى أنه رسم الأوشام بالمجان على جسد أغلبية المتظاهرين تأييدا لجهودهم.

وتقول آيريس لام التي تصمّم أيضا لافتات مروّجة للديموقراطية "الفنّ قوّة لنشر فكرة والتأثير على الناس وإلهامهم". (ا ف ب)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :