facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مذكرات السفير الاردني (فالح الطويل)


أ.د. سعد ابو دية
15-01-2010 06:11 AM

يوم الاحد الماضي 10-1-2010 اهداني السفير السابق الاخ فالح الطويل كتابه الجديد" في الطريق الى عمان" ، فباشرت قراءة الكتاب على الفور و فيما يلي ابرز المحطات في الكتاب

اولا :مقدمة الاستاذ / الدكتور خالد الكركي

كتب الاستاذ / الاخ الدكتور خالد الكركي

مقدمة الكتاب و هذا ثاني كتاب اقرأه بمقدمة الدكتور خالد بأسلوبه الساحر الاخاذ يخيل اليك انك امام مقطوعات موسيقيه عذبة الالحان او نثر غنائي فيه جرس موسيقي يمكن تلحينه. لكن لم يتحدث الدكتور خالد عن مواد الكتاب اكثر من حديثه عن السفير نفسه . كان احيانا يقتبس من الكتاب عبارات يضعها بين اقواس او يضيف افكارا و معلومات هامة من جعبته الثرية بالمعلومات عن السفارات الاسلامية

بالنسبة لي اعرف السفير السابق فالح الطويل منذ سنبن .كان في وزارة الخارجية في عصر من عصورها الزاهية في نظري لم اتقابل معه في وزارة الخارجية ذلك ان الدبلوماسيين احيانا لا يتقابلون واحد يكون في الداخل والاخر يكون في الخارج . التقيت به قبيل سفره للباكستان في حفل وداع رتبته جمعية الصداقة الاردنية البكاستانية في فندق فورتي جراند و حضره الاخ رائف نجم و اعضاء الجمعية وانا سكرتيرها و بعدها اصبحنا نلتقي في المناسبات فقط

المحطة الثانية:(حسن ابراهيم)

يتحدث الاخ فالح عن الوزير حسن ابراهيم الدبلوماسي المحترف Diplomat By Career في وزارة الخارجية كثيرا و بدا اول فصل و ثالث كلمة بذكر حسن ابراهيم بالنسبة لي اشارك الاخ فالح الاعجاب و الوفاء و التقدير لحسن ابراهيم رحمه الله .قضيت في مكتبه عامين كاملين مرا في حياتي كدقيقتين و لا اتوقع انني قادر ان انساه حيا او ميتا كان يعلم و كنت احب ان اتعلم و استفدت منه كثيرا و في تلك الايام كان في الاردن طبقة معينة من الدبلوماسين كان على راس الجهاز الدبلوماسي حسن ابراهيم و الامين العام الاخ فواز ابو الغنم وفيه ايضا من الصفات الرائعة ما يجعلك فخورا في العمل مع هؤلاء الرجال . لكن الاخ فالح لم يتطرق الا للوزير

الرجل الثاني:
تحدث الاخ فالح عن معاناته كرجل ثاني في السفارات و انه قرر اخيرا ان لا يعود للعمل في الخارج كرجل ثاني مهما كلفه الثمن لقد تصادم مع الرجل الاول في السفارة في المانيا نجم الدين الدجاني ولولا رجائي المعشر في مجلس الوزراء لتعقدت الامور امامه ثم تصادم مع ابراهيم قطان في الباكستان بسبب حادثة ذكرها في الكتاب. اذ سار في مشروع وساطة بين الحكومة و المعارضة في الباكستان و كان الشيخ ابراهيم ضد الفكرة و اخيرا تولت السعودية الوساطة بواسطة سفيرها عبدالوهاب الخطيب نجل شاعر الثورة العربية فؤاد الخطيب .


قصة عن كرم الملك الموءسس:

يروي قصه عن كرم الملك المؤسس عبدالله بن الحسين ذلك ان فؤاد الخطيب كان يومها يعمل في معية الملك المؤسس عبدالله بن الحسين. اخذ فؤاد ابنه الطفل عبد الوهاب الى قصر الملك الموءسس عبدالله بن الحسين و اعجب الملك بتصرف تصرفه عبد الوهاب وقال له اذا كنت تحفظ القران فانني اعطيك اي شيء تطلبه من القصر .و فعلا نجح عبدالوهاب في الامتحان و طلب جهاز (فونوغراف)كان قد جاء هدية للملك مع سيارة و لكن الملك اهدى لعبدالوهاب السيارة و الفونوغراف معا .


في الباكستان والاردنيون الافغان:

خدم فالح في الباكستان اكثر من مرة ووطد علاقاته و اهم ما ذكره عن الباكستان في تلك الفترة هو مصير الاردنيين الافغان في باكستان و كيف حسن العلاقة ما بين السفارة و بينهم و كيف دافع عن حقوقهم امام ما تعرضوا له من مشاكل و تحدث عن طريقة تجنيد الاردنيين للذهاب الى افغانستان اذ كانت تتم في الولايات المتحدة و بريطانيا يذهب الاردنيون بتاشيرة و تذكرة طائرة ثم يرسلون الى افغانستان و لكن تم تركهم لمصيرهم المجهول بعد نهاية الحرب. تحدث عن بعضهم وخاصة الذين فتحوا محلات تجارية و ظلوا هناك.


العراق والاردن:

تحدث باسهاب شديد عن الفترة الحاسمة في علاقة الاردن مع العراق و اكثر ما جاء في الكتاب هو عن ذكرياته في العراق و علاقة العراق القوية مع الاردنيين اعتبارا من عام 1979م .


خسارة الاردن

من الحرب 1990

وحاول الاردن انقاذ ما يمكن انقاذه بعد نهاية الحرب و تحدث عن استرداد سوق الفوسفات في الباكستان بعد ان اخذته المغرب من الاردن و كيف ساهم كسفير في استعادة السوق في جهد كبير ذلك ان الشيعة في الباكستان كانونا غاضبين من موقف الاردن بسبب تاييده العراق وكان للفاسدين دورا .


العلاقة مع زعماء العراق و الباكستان:

اسهب في الحديث عن علاقاته القوية بزعماء في الباكستان مثل ضياء الحق و غيره وعلاقاته الفاترة مع بنازير بوتو وجبروت والدها وفساد زوجها واسهب في الحديث عن علاقته مع قيادين في العراق ايضا و كيف كانت تساهم هذه العلاقات في حل الامور الصعبة وتطرق لتفاصيل جريئة


العلاقة مع مضر بدران :

اسهب في الحديث عن علاقته مع رئيس الوزراء السابق مضربدران ومدحه في اكثر من موقع وتلاحظ ان السفير يمكن ان يرتبط مع رئيس الحكومة في علاقة


في روسيا :

تحدث عن تجربته في روسيا وهي لاتقارن بحديثه عن العراق والباكستان ويمكن اعتبارثلاثة اارباع الكتاب عن العراق والباكستان اما حديثه عن روسيا فليس فيه محطات سياسية كثيره .

ما استفدته منه كدبلوماسي سابق :

استفدت من الكتاب كدبلوماسي سابق الكثير من المعلومات و الافكار و المشاكل التي يمكن ان يواجهها السفير مع البلد المضيف و بلده و لقد واجهت السفير فالح مشاكل لا تحصى و معظمها ارتبط بايمان فالح ان الخارجية لا توجه و لا تعطي تعليمات معظم الوقت و كان يجتهد و هذا الاجتهاد سبب له مشاكل احيانا

و لقد دونت على حاشية الكتاب الكثير من الافكار التي يمكن ان استعين بها عن حياة الدبلوماسي و مشاكله و علاقته بالمركز و اجتهاداته و حياته الاسرية و علاقاته السياسية مع السفراء و مع زملائه و ظروفه المالية ......الخ .

و اخيرا اتمنى ان يكتب باقي الدبلوماسيين مذكراتهم و ان تكون هذه عادة عندنا .




  • 1 معاني ملتح 15-01-2010 | 06:49 AM

    براو

  • 2 ليل الشتاء طويل 15-01-2010 | 07:16 AM

    ابدعت ايها الدكتور المحترم وتحية للطويل

  • 3 و اخيرا اتمنى ان يكتب باقي الدبلوماسيين مذكراتهم و ان تكون هذه عادة عندنا . 15-01-2010 | 11:18 AM

    في الباكستان والاردنيون الافغان:
    ..............................
    خدم فالح في الباكستان اكثر من مرة ووطد علاقاته و اهم ما ذكره عن الباكستان في تلك الفترة هو مصير الاردنيين الافغان في باكستان و كيف حسن العلاقة ما بين السفارة و بينهم و كيف دافع عن حقوقهم امام ما تعرضوا له من مشاكل و تحدث عن طريقة تجنيد الاردنيين للذهاب الى افغانستان اذ كانت تتم في الولايات المتحدة و بريطانيا يذهب الاردنيون بتاشيرة و تذكرة طائرة ثم يرسلون الى افغانستان و لكن تم تركهم لمصيرهم المجهول بعد نهاية الحرب. تحدث عن بعضهم وخاصة الذين فتحوا محلات تجارية و ظلوا هناك.

    ما استفدته منه كدبلوماسي سابق :
    ...................................
    استفدت من الكتاب كدبلوماسي سابق الكثير من المعلومات و الافكار و المشاكل التي يمكن ان يواجهها السفير مع البلد المضيف و بلده و لقد واجهت السفير فالح مشاكل لا تحصى و معظمها ارتبط بايمان فالح ان الخارجية لا توجه و لا تعطي تعليمات معظم الوقت و كان يجتهد و هذا الاجتهاد سبب له مشاكل احيانا

  • 4 زيد صلاح المبيضين 15-01-2010 | 12:15 PM

    كل الشكر والتقدير لك حضرة البرفسور الرائع د.سعد ابو ديه نتمنى ان نستفيد من تجربة كل دبلوماسي اردني وان تصبح عادة كما تفضلت باْن يكتبوا دبلوماسينا مذكراتهم، وخاصه لما نسمعه من غلطات دبلوماسينا في بعض السفارات وتكون لهم مرجع واساس للتعامل .

  • 5 المهدس سليم البطاينه 15-01-2010 | 01:30 PM

    العمر الطويل والصحه لابو عدي والشكر كل الشكر للدكتور سعداطال الله بعمره

  • 6 الباكستان والاردنيون الافغان: 15-01-2010 | 02:37 PM

    خدم فالح في الباكستان اكثر من مرة ووطد علاقاته و اهم ما ذكره عن الباكستان في تلك الفترة هو مصير الاردنيين الافغان في باكستان و كيف حسن العلاقة ما بين السفارة و بينهم و كيف دافع عن حقوقهم امام ما تعرضوا له من مشاكل و تحدث عن طريقة تجنيد الاردنيين للذهاب الى افغانستان اذ كانت تتم في الولايات المتحدة و بريطانيا يذهب الاردنيون بتاشيرة و تذكرة طائرة ثم يرسلون الى افغانستان و لكن تم تركهم لمصيرهم المجهول بعد نهاية الحرب. تحدث عن بعضهم وخاصة الذين فتحوا محلات تجارية و ظلوا هناك.

    كلام مهم ويحتاج الى دراسة وبحث..

  • 7 منى النهار 15-01-2010 | 02:46 PM

    الدكتور الطويل رجل محترم ومؤرخ مهم ولابد من دراسة عميقة لكتابة.

  • 8 يكفي أنه كتب 15-01-2010 | 03:28 PM

    لم تتح لي الفرصة بعد لقراءة الكتاب ولكن يكفي أنه كتب. سياسيو الأردن لا يكتبون وهذه إشكالية ومشكلة ولعل الفرصة تتاح للدكتور أبو دية يوماً ليضيء عليها إن لم يكن فعل.

  • 9 خلف المحاسنه 15-01-2010 | 03:31 PM

    حبيبنا ابو عدي
    وين نسختي ياشيخ الشباب،

  • 10 مهند السرور 15-01-2010 | 04:11 PM

    سعادة السيد فالح الطويل رجل بمعنه الكلمه مثل الاردن خير تمثيل وكان مثل يحتذا في العمل الدبلوماسي الجريء

  • 11 دكتور محب للدكتور سعد ولعمون العزيزة 15-01-2010 | 05:27 PM

    شكرا اوصلنا الملاحظة الى الاخ الدكتور سعد ابودية.

  • 12 عامر الصمادي- التلفزيون 15-01-2010 | 05:47 PM

    كل التقدير والاحترام للدبلوماسي الفذ سعادة فالح الطويل وللاستاذ الدكتور سعد ابو دية فهما استاذان مهمان كل في مجاله وكان لي شرف التتلمذ على يديهما في جامعة اليرموك وفي المعهد الدبلوماسي عندما درست الماجستير في الدبلوماسية،واتمنى ان تقوم الخارجية بتعميم التجربة الغنية للسيد فالح الطويل على كل الدبلوماسييين الجدد اضافة الى حث السفراء الاخرين على كتابة مذكراتهم عن فترة خدمتهم بدعم من الخارجية ، كما اتمنى ان يتاح للدبلوماسيين الجدد وطلاب الدبلوماسية ان يلتقوا بالسفراء الجيدين امثال السيد الطويل للاستفادة من تجاربهم.

  • 13 الخارجية لا توجه و لا تعطي تعليمات معظم الوقت 15-01-2010 | 05:56 PM

    ستفدت من الكتاب كدبلوماسي سابق الكثير من المعلومات و الافكار و المشاكل التي يمكن ان يواجهها السفير مع البلد المضيف و بلده و لقد واجهت السفير فالح مشاكل لا تحصى و معظمها ارتبط بايمان فالح ان الخارجية لا توجه و لا تعطي تعليمات معظم الوقت و كان يجتهد و هذا الاجتهاد سبب له مشاكل احيانا

  • 14 كامل عباسسي 15-01-2010 | 06:10 PM

    يحق لنا كأردنين ان نفخر بالمعلم الدكتور خالد الكركي اطال الله عمره وتقديمه لكتاب السفير فالح الطويل يعني اننا امام كتاب ثمين يؤرخ جزا من تاريخ الوطن ... سعدت بقرائه كتابه اللأول الذي يتحدث فيه عن دراسته بالشام وقد ذكر فيه علاقته بأخي المحامي المرحوم جلال عباسي ونحن نكن كل احترام وتقدير للأستاذ فالح اخا وصديق ورجل وطني اتمنى ان تتاح لي فرصه لقئرائه كتابه الثاني وقد شدني اسلوبه وطريقه سرده للأحداث في كتابه الأول كل المحبه للأستاذين الدكتور خالد الكركي وسعاده السفير فالح الطويل وتحيه لكاتب المقال الذي نبه لكتاب الأستاذ فالح الطويل

  • 15 احمد البطاينه 15-01-2010 | 06:18 PM

    محطتين لا انساهما الاولى استضافنا ابو عدي في منزله وهو سفير في بغداد عام 1980 على الغداءونجن حينها مجموعة من ابناء العائله نتوجه للدراسة في العراق ،وثانيهما في منزله وهو سفير في موسكو عام 1986 في امسية عائلية خاصة مع بعض الاقارب وتجادلنا وطرحنا وحللنا ووصفنا بدا من الشرق وصولا الى الغرب ومرورا بالموسيقى ولغة الطيور .وهنا اعتقد ان فترة موسكو تحتاج لدراسة لوحدها ربما !
    ابو عدي الموسوعة : لا انساك .

  • 16 حسن الشاويش -معان 15-01-2010 | 06:49 PM

    اولا كل الشكر لسعادة الاستاذ فالح الطويل وثانيا كل الشكر لابن معان البار الاستاذ الدكتور المؤرخ والباحث والدبلوماسي السابق سعد ابو ديه الفناطسه حفظه الله .

  • 17 علي الرضوان 15-01-2010 | 07:30 PM

    الدكتور سعد كل الاحترام لك لانك اظهرت جانبا من عمل سفراؤنا في الخارج والبعض يعتقد ان مهمة السفير في الخارج هي بروتوكولات . والحقيقة كما ذكر سعادة السفير ابو عدي بمذكراته والتي قرأتها كاملا وان اتأمل كل محطة عاش بها . ان عمل السفير محسوب بكل خطوة وشاق وجريء وانا احترم سعادة السفير على شجاعته بالتطرق لمحطات مهمة في حياته العملية .والشكر مرة ثانية للدكتور سعد .

  • 18 مغترب 15-01-2010 | 08:19 PM

    الدبلوماسيين الاردنيين بالخارج أشكال وأنواع . منهم من يحب وظيفته ويخدم مواطنيه وبلده ومنهم من يحب الشيخه والامتيازات واللقب ونمرة السياره والجواز الدبلوماسي والنفاق على أمل أن يتعرف على مسؤول زائر ليقلده منصبا عند عودته للمركز ...لم أعمل مع د.فالح ولكنني سمعت ممن زاملوه في دمشق ...نشأ على خدمة بلده ومواطنيه ...أما سماحة الشيخ المرحوم ابراهيم قطان من عملي تحت رئاسته في الكويت .فهو أنسان مسالم ومسالم جدا لا يحب المشاكل وعندما يطلب مواطنا منه سماع مشكلته كان يحولها لأحد الدبلوماسيين الذي يثق به جدا كالمرحوم جورج شما ويعطيه كل الثقه والصلاحيه ...أما المرحوم معالي السيد حسن ابراهيم فأخلاق لا توصف قابلته مره واحده عندما كان وزير دوله للشؤون الخارجيه بطلب منه عند زيارتي للمركز لتمديد اجازه .وأوصاني بالحذر من أن احد الدبلوماسيين يكتب تقارير عني وعن غيري وقال بالخرف الواحد لو أن شخصا آخر كتب لصدقنا ما يقوله ..المشكله عندما يكتب دبلوماسي مذكراته كيف لنا معرفة الحقيقه من عدمها عندما لا توجد وثائق ...

  • 19 صرايرة 15-01-2010 | 09:33 PM

    شكرا للدكتور سعد لقد اثرت نقاطا مهمة.
    عمل الدبلومسي ليس سهلا، فهناك الغربة،والاشكالات السياسية، والتهديدات، والظروف العائلية الصعبة خاصة مع تبدل المدارس والبيئات التعليمية على الابناء، وقلة الموارد، وعدم وجود تعليمات محددة لمعالجة كل حالة ، والمفاجئات اليومية المتتالية بسبب وجود الدبلوماسي في بلد اخر .
    الدبلوماسي عمليا يعمل في بلدين ، ويراعي مصالح ومواقف بلدين ، وقد يكون مضطرا لاعالة عائلتين " من يعيش معه من ابناءه، ومن يعيش في بلد اخر للدراسة" .
    مهمة صعبة تقتضي التقدير

  • 20 ابن الهذال 15-01-2010 | 10:00 PM

    سعادة العين والسفير السابق فالح الطويل من ثروات الوطن المكنونة , ولكن اخي الدكتور سعد هذا الكتاب ليس جديدا فقد حضرت تكريما لفالح قبل اكثر من خمس سنوات ..

  • 21 يوسف العمري 15-01-2010 | 10:36 PM

    درست في باكستان وكنت رئيس اتحاد الطلبة الأردنيين في كراتشي لعدة سنوات(1994-1997) وكان لي شرف اللقاء بسعادة السفير فالح الطويل .لقد كان انسانا أردنيا بكل معنى الكلمة وكان يقدم لنا العون والنصائح والتشجيع دائما .وكنا نشعر أن السفارة بيت وسند لنا .وقد حرص على زيارتنا واللقاء بنا عدة مرات .وأنا أذكر ذلك من منطلق ذكر الجميل .لقد كنا نتصل بالسفارة ونجد العون كلما دعت الحاجة لذلك .أمد الله في عمره وأعطاه الصحة والعافية

  • 22 دبلوماسي 15-01-2010 | 11:58 PM

    هناك شهداء من الدبلوماسيين ، وفعلا المهمة صعبة يكفي الغربة والترحال وضيق الحال والرواتب القليلة

  • 23 حسين الطويل 14-10-2010 | 03:30 AM

    لن انسى الخدمة التي قدمها لي سعادة السفير فالح الطويل عندما كنت اريد الدراسة في الباكستان عام 2007 حيث انه استضافني في منزله في عمان و كتب رساله خطية الى السفير الاردني في الباكستان وقتها وقام بتقديم النصائح المهمة لي.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :