facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





"عندما فاضت البلاد بمستشاريها"


هند خليفات
16-05-2010 05:20 AM

انا افهم معنى سياسة ضبط النفقات ، فبمنظوري المتواضع لشد الاحزمة والتقشف ، مثلاً ان اتوقف عن طفح "الاشتراء" للازم ودون اللازم ، وان اخجل قليلا واكتفي بعدم تنفيض "محفظتي" وجيوبي عند اول "مول" ، وان اضبط اعصابي قليلا قبل ان انقض على واجهة محل الملابس الذي احب تجميع قطعي من عنده وتهديد حقيقي لانهيار خزانة ملابسنا جراء الحمل الفائض.

هذا بمنطوري الشخصي البسيط ، لكن انا فهمي متواضع لكيفي ضبط النفقات العامة وكيف ما زال لدينا حتى اليوم ، "كمشة" مستشاريين يعينون كل يوم بوظيفة وراتب ومزايا حكومية.

يا سيدي الرئيس.. البلاد فاضت بمستشاريها ، وعلى سيرة مستشارينا الاحباء ، لا ادري كيف مرت قصة اعادة ضريبة الحدود بيننا والشقيقة سوريا ، دون دراسة تداعياتها الاقتصادية الملحة هذا الفترة.

ولا ادري كيف خلال اقل من ثلاثة شهور ، تلغى ضريبة وتدرس حاليا لاعادتها ، اين كان مستشارونا الاقتصاديين؟.

انا مع فرض الضريبة لسبب وطني اقتصادي بسيط ، فمعدل الاردنيين من يدخلون الاراضي السورية للتسوق والسياحة حوالي 200 الف اردني شهريا ، فلو كان كل مواطن سيدفع عشرة دنانير هناك تسوقا او بدل خدمات على اقل تقدير ، فمعناه انه يدفع ما لا يقل عن مليوني دينار اردني على اقل تقدير شهريا هناك ، في حين يعود و"ينق" صندوق النقد الدولي ، بضرورة رفع حصة الضرائب على الفرد الاردني الذي بات يئن جراء الحمل الزائد.

هذا انموذج بسيط من القرارات التي كان ممكن تداركها قبل الغائها ثم اعادتها دون رؤية اقتصادية وطنية ربما،،.

المشكلة اننا "نرقع" هناك و"نقعر" في مكان آخر.

واعود واكرر النداااء: وآآآآآه مستشارااااه.

Hindkh97@yahoo.com
الدستور.




  • 1 بن فايز 16-05-2010 | 10:33 AM

    بدايه انا من المتابعين لمقالاتك واشكرك على هذا المقال البسيط والواضح لكن انا اخالفك الرأي في موضوع اعاده فرض الضريبه لانه وبصراحه المواطن الاردني وجد في سوريا ما لم يجده في وطنه .. فعلى سبيل المثال رحله استجمام ل 3 ايام في سوريا عن يوم في العقبه غير شامله مخالفات السير التي لا غنى عنها على الطريق الصحراوي .. اما عن الحسبه البسيطه التي ادرجتيها في مقالك فأنا اقول الاولى ان ننظر كم من مئات الالوف تحول شهريا من قبل المغتربين والتي ان تريدين الاولويه فالاردن اولى بها .. سيارات المسؤولين التي لا يتوقف فيها المكيف عن العمل صيفا والدفايه شتاءا وعلى حساب بنزين ( الدوله ) وكم من مستشار تعين برواتب خياليه وهو بالحقيقه لا يستشار وكم وكم وكم ... اقول لك ... ( خليها على الله )

  • 2 علاء الرمضان/الرمثا 16-05-2010 | 11:17 AM

    مقال جيد

  • 3 د.عادل أنور 16-05-2010 | 06:02 PM

    أضم صوتي الي صوت الكاتبة لكن على الحكومة الرشيده تفعيل السياحة الداخلية حتى يتمكن المواطن الاردني ان يدفع تكاليف أي مرفق سياحي أو يدخل فندق......

  • 4 أبو الهيجاء 16-05-2010 | 06:29 PM

    الجميع يتفق على مبدأ ترشيد الإنفاق الحكومي , ومعالجة الترهل الإداري , لكن , طرح الكاتبة لم يبرح مفهومها الشخصي عن سياسة توفير مصادر للدخل الحكومي من خلال الضرائب , والمثال المطروح في المقال " الضريبة مع سوريا " هو في الحقيقة كمن ينظر للجزء الفارغ من كأس الماء

  • 5 د. عبدالكريم العلوان - البحرين 16-05-2010 | 07:24 PM

    لا تضيق الدولة بمستشاريها الذين لا يستشارون ويأخذون من موازنتها آلاف الدنانير ولكنها تضيق بشخص مثل محمد السنيد وصحبه من عمال المياومة في وزارة الزراعة والملاليم التي يأخذونها لقاء عمل مضنن وشاق فتفصلهم من العمل

  • 6 بنت ابن عدوان 16-05-2010 | 08:45 PM

    اذا بس على المستشارين..............بسييييييييييييطة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :