facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الثورة العربية المصرية تسير في الاتجاه الصحيح!


أ.د.فيصل الرفوع
03-10-2011 04:01 PM

جاء قرار المجلس العسكري الحاكم بمصر باستيعاب مطالب الاحزاب السياسية والفعاليات الإجتماعية وجماهير الشعب المصري فيما يتعلق بتعديل بعض مواد القانون المتعلق بالانتخابات التشريعية والرئاسية ليدل دلالة واضحة على أن هذه الثورة جاءت لتبقى ولتستمر ولتؤسس لمرحلة جديدة من الربيع العربي، الذي كان لابد له من ان ينطلق، ليس في هذه الأيام فحسب، وإنما منذ ثورة العرب الكبرى، للتحرر من التبعية ومصادرة الإرادة.

فقد وافق المجلس العسكري المصري الحاكم على تعديل المادة الخامسة من قانون الإنتخاب الجديد، الأمر الذي يمكن الأحزاب السياسية من تسمية مرشحين لشغل ثلث المقاعد البرلمانية والتي كانت مخصصة للمستقلين. كما تتجه النية لدى المجلس لإمكانية وضع تشريع يمنع قيادات الحزب الوطني المنحل من التمتع بالحقوق السياسية، بالإضافة إلى تغليظ العقوبات الخاصة بجرائم الإنتخابات. كما أكد المجلس العسكري بإمكانية إنهاء حالة الطوارئ التي تحكم مصر منذ عقود.

يبدو أن كثيرا من السوداويين غير المنصفين لحركة الجماهير العربية، الذين امتهنوا التشكيك في إرادة الإنسان العربي، اخذوا يضعون العراقيل « الإحباطية « أمام حركة التغيير التي يشهدها التاريخ العربي المعاصر. وبطبيعة الحال يأتي ذلك إرضاءً، إما للغرب الذي لا يريد للإنسان العربي ان يتحرر من قيود التبعية و»الخنوع» للدكتاتور أيًا كان طعمه ولونه ورائحته، او إسترضاءً للفعاليات المحلية التي تحالفت ذات يوم مع الغرب الإستعماري وتحالفت معه لتحقيق مصالحها غير المشروعة عبر أنات وآهات المستضعفين من الأمة العربية. وبالتالي فإن هذا التحالف غير المقدس بين الشد العكسي الخارجي وعملائه في الداخل لإحباط المفاهيم التي بني عليها مفهوم الربيع العربي سيتلاشى إمام إرادة الجماهير العربية. ولنا العبرة في القيادة العربية المصرية التي قادت التغيير في مصر، وعلى رأسها الجيش العربي المصري الذي له صولات وجولات في سبيل الأمة العربية ونهضتها. إن هذه القيادة في تعاملها الإيجابي وإستيعابها الرحب لمطالب الجماهير العربية المصرية قد أوضحت، بكل وضوح لا لبس فيه، بأن إرادة الشعب لا يمكن ان تقاوم، وأثبتت أن المجلس الانتقالي العسكري في مصر لم يأت إلا لخدمة الجماهير وقيادتها في هذه المرحلة للوصول إلى بر الآمان.

نقول لكل المشككين في مسيرة الثورات العربية وربيعها الدائم، ولكل الآملين لإمكانية تحولها لخريف ثم شتاء لا قرار له، نقول لهم، إن الربيع العربي سائر في الإتجاه الصحيح رغماً عنهم، ووحدة التحرير العربية التي تقودها الجماهير قادمة، كما أن وحدة النضال والجهاد في سبيل تحرير الأرض والإنسان العربيين مستمرة بإذن الله. وحتماً سينتصر الإنسان العربي، فليبارك القدر الربيع العربي وليحفظه الله لما فيه خير الأمة والوطن والمعاني السامية للعقيدة الإسلامية السمحة المعتدلة، التي لا يعز العرب الا بها، ولا تنتصر إرادتها الا بالعروبة.

هنيئا للشعب المصري تجاوب قيادته العسكرية مع إرادته، آملين ان تتوحد كل جهود الأمة العربية في سبيل التحول السلمي والديمقراطي لمعاني الحرية والإصلاح، وتحرير إنسانها من العبودية وانكسار الذات!



alrfouh@hotmail.com




  • 1 مراقب 03-10-2011 | 06:33 PM

    الثورة المصرية .......

  • 2 معمر القذافي 03-10-2011 | 06:35 PM

    فيصل....

  • 3 طالب جامعي 03-10-2011 | 06:36 PM

    ياريت نشوف معاليك ...

  • 4 مراقب اول 03-10-2011 | 06:48 PM

    كلام ....

  • 5 عماد 03-10-2011 | 06:54 PM

    يا دكتور هي ليست ثوره وليست عربيه وستبقى قطر واسرائيل تحرض الشعب المصري على جيشه حتى يتحقق المطلوب
    اتمنى ان اكون مخطئابتوفعي هذا

  • 6 منذر العلاونة وعالمكشوف 03-10-2011 | 10:47 PM

    مع كل احترامي لك انت متوهم .وفش اشي اسمه ثورات عربيه وكما قال عماد في تعليق رقم 6 .هناك من يحرض على بعضه .وأقصد عرب يحرضون على بعضهم بعض .وحتى ثورة عبد الناصر .فلا تتوهم فما يحصل في ليبيا الان من صنع الناتو .واخشى ان تطال يده كل الدول العربيه ولكن واحده تلو الاخرى )؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :