وديعة تتجدد عبر الأجيال
في يوم الاستقلال نستذكر تضحيات الأجداد في سبيل رفعة الوطن وتكريس سيادته الوطنية على كامل ترابه الطهور.
في ذلك اليوم المبارك كرٌست الدولة الأردنية حقها المطلق في ممارسة سلطاتها التشريعية والقضائية والتنفيذية على كامل اراضي الوطن.
ومن القيم الأساسية التي نستحضرها في يوم الاستقلال: وحدتنا الوطنية وتماسك جبهتنا الداخلية برعاية حكيمة من قيادتنا الهاشمية، ووعي لافت من الأردنيين بأن هذا الوطن هو المرتكز الاساس للنهوض الوطني، تهوي اليه المهج وترخص دونه الأرواح.
كما نستذكر في هذا اليوم جهود الاوائل من القيادات والنخب الوطنية الذين ساهموا في النهضة التنموية وعلى جميع الصعد: اقتصادياً، صحياً وتعليمياً.
إنّ صيانة الاستقلال لا تكون إلا بتكريس الامن الوطني والدفاع عن الأردن كأولوية قصوى، وهو الأمر الذي دأبت عليه القيادة الهاشمية المظفرة وهو ما تجذّر ايضاً في جوهر الوجدان الوطني للأردنيين.
تحلّ مناسبة الاستقلال في عامها الثمانون، والأردنيون مدركون تماماً لاولوياتهم الوطنية، وبرؤيةٍ طموحة تستشرف المستقبل بثقة وأمل، مؤمنون بأن سيادة القانون والعدالة الاجتماعية من القيم الجوهرية لصيانة الاستقلال.
كل عام والأردن قيادةً ووطناً وشعباً بألف خير.