دموع ملك… وفرح وطن عبدالله الثاني يرى ثمرة ربع قرن من الإنجاز
د. عدنان متروك شديفات
26-05-2026 01:52 AM
لم تكن دموع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في احتفال عيد الاستقلال الثمانين مجرد لحظة تأثر عابرة، بل كانت دموع قائد رأى ثمرة سنوات طويلة من التعب والعمل والإيمان بهذا الوطن العظيم.
فعندما تابع جلالته الفيديو الذي وثّق إنجاز المنتخب الوطني، واستمع إلى كلمات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، غلبت مشاعر الفخر والاعتزاز قلب الملك، لتظهر دموع الفرح الصادقة التي عبّرت عن حب قائد لوطنه وشعبه، وعن فرح أبٍ يرى الأردن يكبر وينجح ويصل إلى ما يستحقه.
هذه الدموع لم تكن بسبب إنجاز رياضي فقط، بل لأنها اختصرت رحلة أكثر من ربع قرن من العمل المتواصل، والتحديات الكبيرة، والسهر من أجل أن يبقى الأردن قوياً آمناً ثابتاً رغم كل الظروف.
جلالة الملك الذي حمل الأمانة منذ سنوات طويلة، كان يؤمن دائماً بالشباب الأردني، وبقدرة الأردنيين على صناعة الإنجاز ورفع اسم وطنهم عالياً.
وفي تلك اللحظة المؤثرة، شعر الأردنيون جميعاً أن الملك لا يفرح لنفسه، بل يفرح للأردن… لكل بيت أردني، ولكل شاب حمل الحلم، ولكل أمٍّ وأبٍ رأوا راية الوطن ترتفع بالفخر.
لقد كانت دموع جلالته رسالة صادقة بأن القائد الحقيقي هو من يعيش فرح شعبه بكل قلبه، ويتألم لألمه، ويفتخر بكل إنجاز يحققه أبناؤه. وما شهدناه في احتفال الاستقلال سيبقى صورة خالدة في ذاكرة الأردنيين، تختصر علاقة استثنائية بين ملكٍ أحب وطنه بإخلاص، وشعبٍ أحب قائده بصدق.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي العهد الأمير الحسين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والفخر والإنجاز.
كل عام والأردن والقائد والاردنيون بألف خير....