بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا، أتقدّم إلى مقام مولاي حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظّم، وسموّ ولي عهده الأمين، وإلى النشامى من أبناء شعبنا الأردني الكريم، بأسمى آيات التهنئة والتبريك، مستحضرين معاني الكرامة والسيادة، وقصة عزٍّ وإرادةٍ سطّرها التاريخ بثباتٍ وعزيمةٍ واقتدار.
وعلى نهج الهاشميين، وآبائنا وأجدادنا المخلصين، أحمل راية الوطن بشموخٍ وفخرٍ وعصامية، في ترحالي داخل الوطن وعبر الحدود، ناقلًا صورة الحقيقة بعدستي، ومقرونةً ببوح قلمي، مجسّدًا رؤية جلالة الملك المعظّم ورسالة الأردن وتاريخه المجيد، وحاضرةَ المشرق، أمام من نلتقيهم من أبناء الدول الشقيقة والصديقة وما نتركه من اثر، أو ممّن يتابعون ما ننشره ونشارك به في المعارض الفوتوغرافية؛ لنقل أبهى صورةٍ عن وطننا الغالي.
فمولاي، من قال في ذكرى هذا اليوم: «أفتخر وأعتزّ بكم، فالأردن قويٌّ بهمتكم التي لا تلين، مستمرون معًا في نهضة وطننا، فهو يستحق منّا الكثير من العمل والتفاني».
إن هذا الفخر لا يزيدنا إلا اعتزازًا وعزيمةً، وتحملًا لمسؤولية هذه الثقة في الجهر والخفاء، وعبر مختلف المنابر.
ومن أسمى معاني الفخر ما ألقاه من ترحابٍ وحفاوةٍ ممّن نصادفهم على الطريق دون سابق معرفة، حين يعلمون أنني أردني، من خلال العلم والوسوم التي أحملها على ملابسي في الدروب والمسالك، أو عبر ما يتناقله الإعلام الدولي والمحلي، أو من خلال تكريمٍ يحمل اسم الأردن؛ وهذا أعظم تكريم، أن يقترن اسمنا باسم وطننا العزيز على قلوبنا.
حفظ الله الأردن، وأدام عزّ الهاشميين، وعلى نهجهم سائرون.
* رحّال وموثّق – مدير قدرات