ملحم زين يحسم ميوله الكروية في كأس العالم
10-06-2026 02:46 PM
عمون- كشف النجم اللبناني ملحم زين عن ميوله الكروية، مع انطلاق منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، خلال الفترة ما بين الـ11 من يونيو/ حزيران الحالي، والـ19 من يوليو/تموز المقبل.
في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، أكد "ريس الأغنية اللبنانية" ملحم زين، حرصه على متابعة بطولة كأس العالم، كونه يهوى لعبة كرة القدم ويمارسها أحياناً في أوقات الفراغ، وقال: جمهوري يعرف أنني أمارس لعبة كرة القدم مع علي وأصدقائي في أوقات الفراغ، كما أتابع حسب الإمكان المباريات العالمية كوني من مشجعي فريق ريال مدريد، لذا يعتبر الحدث الكروي الكبير كأس العالم، متنفساً حقيقياً لمحبي اللعبة الأشهر عالمياً.
وحول رؤيته للمنتخبات العربية الثمانية المشاركة في كأس العالم 2026، أكد ملحم زين، دعمه الكبير وتشجيعه لجميع المنتخبات العربية وأمله بتحقيق نتائج إيجابية، وقال: الأولوية دائماً لتشجيع المنتخبات العربية في كأس العالم، وهذا العام تشارك ثمانية منتخبات للمرة الأولى وهذا رقم كبير، وكنت أتمنى أن يزداد العدد، بتأهل منتخبات أخرى مثل لبنان والإمارات واليمن، وهذا ما أرجوه في البطولات المقبلة.
وأضاف النجم اللبناني: لم تعد مشاركة المنتخبات العربية من أجل المشاركة فقط، بل صرنا ننافس مثلما حدث مع المنتخب المغربي قبل أربع سنوات في البطولة التي أقيمت في قطر، وأتمنى أن تصل المنتخبات العربية إلى أدوار متقدمة في البطولة، وليس غريباً إذا ما وجدنا منتخبين أو ثلاثة في دور الثمانية.
عن المنتخب العالمي الذي يشجعه في البطولة بعيداً عن المنتخبات العربية، بين النجم اللبناني ملحم زين، أنه يشجع المنتخب البرازيلي منذ الصغر، ويرى أنه سيكون إلى جانب منتخبات البرتغال، وفرنسا، وإسبانيا، والأرجنتين، وإنجلترا، وهولندا، من أبرز المرشحين لنيل اللقب.
وقال: أنا مدريدي برازيلي منذ الصغر، ومتحمس لكرة القدم، وهذا العام ابني علي سيشاركني الاهتمام أكثر في متابعة مباريات كأس العالم مع الاصدقاء، وإن شاء الله سيكون اللقب من نصيب فريق عربي أو البرازيل.
حول نشاطاته الفنية الصيفية وموعد صدور أحدث أغانيه، فجر النجم اللبناني مفاجأة لعشاق صوته، قائلاً: ليعذرني جمهوري ومحبيني، بصراحة مالي نفس بالفن هذه الفترة، نتيجة الأحداث التي تحدث في محيطنا العربي، وخاصة في لبنان وفلسطين، حيث عشرات الشهداء ومئات الجرحى وآلاف المشردين من بيوتهم.
وأضاف: أنا كإنسان يؤلمني ما يحدث في بلدي وفي بلادي العربية، وأشعر بالناس، ولا أجد النفسية مهيئة لإصدار أي أعمال فنية جديدة، رغم جهوزيتها، وأقضي معظم وقتي أمام التلفزيون لمتابعة نشرات الأخبار. وربنا يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويعيد المهجرين إلى بيتوهم بسلامة وآمان.
فوشيا