facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




قصتي مع الصحافة والاعلام


يوسف عبدالله محمود
13-06-2026 09:47 AM

قصتي مع الكتابة الإعلامية والصحفية بدأت مبكرة في الخمسينات من القرن الماضي. نشرت اول مقال لي في مجلة "الصريح" التي كان يرأسها المرحوم هاشم السبع، وكان اول مقال لي عنوانه "رفقًا بنفوس محبطة". بعدها تواصلت مع جريدة "الجهاد" المقدسية، بزاوية عنوانها "نقدات".

واذكر هنا ان مقالاً لي لفت انتباه أحد رجالات المباحث وكان عنوانه "الطالب الجائع لا يحسن الاستيعاب"، فاستدعاني وقال لي: "حذار من الكتابة التحريضية"، عجبت من تحذيره وكأنني في عرفه ارتكبت إثمًا!

في الكتابة الاذاعية دأبت الكتابة في ركن "حديث الصباح"، إضافة الى عدة قصص قصيرة تمت اذاعتها من إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية في القدس ومنها "الكرامة الغالية" "أبو المكارم" و"البنطلون الجديد". وحين صدرت جريدة "المساء" عن دار الجهاد رحت اكتب فيها مقالاً اسبوعيًا بعنوان "دردشة". ثم تواصلت مع صحيفة "اخبار الأسبوع" التي كان يرأس تحريرها المرحوم عبد الحفيظ محمد. الزاوية التي رحت اكتبها كانت بعنوان "الواقع".

وبعد عزلي من وظيفتي الحكومية كمعلم تم منعي من الكتابة الى ان قدمت استرحامًا الى جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال –طيب الله ثراه- الذي اعادني الى العمل وتم السماح لي بالكتابة من جديد.

واذكر هنا انني تواصلت مع مجلة "الهدف" السورية التي نشرت لي مقالاً اردّ فيه على قول الرئيس الأمريكي الراحل ايزنهاور الذي ذكر في تصريح له ان ثمة فراغًا في الشرق الأوسط يجب ملؤه!

وحين استقر بي المقام في الجماهرية الليبية رحت اقدم حديثًا اذاعيًا كان يذاع صباحًا إضافة الى نشري العديد من المقالات في الصحف الليبية.

بعد ليبيا استقر بي المقام في الكويت حيث دأبت على الكتابة في صحيفة "الوطن" الكويتية الاذاعية. إضافة الى مجموعة من الاحاديث الاذاعية. كما عملت مراسلاً لإذاعة لندن في الكويت عدة سنوات في الثمانينات من القرن الماضي ضمن برنامج "حول العالم العربي".

بعد عودتي الى الوطن الأردن فإني أمارس الكتابة في جريدة "الرأي" و"الدستور" و"الغد". كما تُنشر مقالاتي في "عمون" و"رأي اليوم" الالكترونيتين.

وهنا اود القول ان حرية النقد مكفولة في الأردن شريطة الا تتجاوز حدود المعقول، فتغدو نقدًا سلبيًا او تجريحاً.

يبقى ان أقول احمد الله انني رغم تجاوزي الثمانية والثمانين من العمر فإني ما زلت ممسكًا بالقلم. الكتابة مارستها مبكرًا وانا في الثامنة عشرة من العمر.

بالطبع لا تخلو بعض مقالاتي من نقد لحيف هنا وحيف هناك دون تجريح او قدح.

نعمة ربانية احمد الله عليها. صدري يتسع لأي نقد يتناول بعض مقالاتي، لا اضيق صدرًا به. واعترف احيانًا ان بعض هذا النقد أقرّ بمصداقيته. الغرور لا اطيقه انه داء اذا استحكم في المرء افقده الكثير من الفضائل، وفي مقدمتها فضيلة "الثقة بالنفس" انها الفضيلة التي تكسب صاحبها الاحترام والتقدير.

[email protected]





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :