اكد الرئيس احمد الشرع موقفه الثابت تجاه لبنان عندما رفض وبشدة طلبا امريكا بالتدخل العسكري في لبنان لكبح جماح حزب اللة ومقاتلتة حين رد قائلا
سوريا ليس لها دخل في لبنان ولن ندخل لبنان لمحاربة اية جهة وان القرار اللبناني سياديا ولا دخل لسوريا فيه ولن تفرض ولاءات ولا قرارات على لبنان ..
وبالنسبة لمزارع شبعا اكد ان موضوع مناقشة سيادتها يؤجل لمرحلة قادمة وليس الان تاركا كل الحرية للبنان في مباحثاته في واشنطن مع اسرائيل بلا اية تدخل من سوريا...
المعلوم لدى الجميع ان الوجود السوري في لبنان استمر لقرابة 30 عاما وكانت سوريا تفرض املاءاتها عليه في كل مفاصل الدولة هذا الوجود الذي وجد بقرار عربي من القمة العربية من عام 1976 ولغاية 2005 تحت ما سمى في حينها قوات الردع العربية...
قرار الشرع الاخير بعدم التدخل في لبنان تحت اي ظرف ولاي سبب اعطى للبنان مساحة اكبر لاتخاذ القرارات المفصلية التي تهم لبنان ...
احمد الشرع اليوم الرئيس ليس كاحمد الشرع الثائر والمقاتل هناك اختلاف كبير في النظرة الى الاحداث وتبعياتها اشمل واعمق وهذا ما نجح فيه باقتدار كبير كرئيس دولة وليس قائد فصائل مقاتلة.....
الرئيس الشرع يفهم حساسية لبنان الشعبي والرسمي من سوريا اثناء الحكم القديم ويتفهم ويعي ابعاد اي قرار او تصريح سوري تجاه لبنان لذا اراد الابتعاد عن كل ما يعكر صفو العلاقة بينه وبين لبنان....
في مسالة مزارع شبعا قال ان موضوعها ليس مطروح الان لان ما تواجهه سوريا ولبنان معا اهم بكثير من اثبات ملكية تلك الاراضي وقال الشرع ان موضوع شبعا مؤجل وليس مطروحا للنقاش اليوم وهذا بعد استراتيجي جيد لكي يهتم كل بلد بما هو اهم من ملكية اراضي شبعا ولمن تؤول ..
الرئيس الشرع يخوض حربا على اكثر من جبهة ويسجل انتصارا في كل موقع وما تواجهه سوريا اليوم من مخاطر داخلية وخارجية جدير بالاهتمام الشخصي والوظيفي من قبل الرئيس الشرع.....
هذه نقطة تسجل للحكومة السورية بعدم تدخلها في لبنان والتفاتها لما تواجهه من مشكلات اولى من التدخل في شؤون الغير والمستقبل سيجيب على الكثير من التساؤلات التي تدور في اذهان الكثيرين عن سوريا اليوم ...