المكتبة الوطنية تحتفي بالمناسبات الوطنية وتجدد الاعتزاز بالقيادة الهاشمية
18-06-2026 02:35 PM
عمون - مندوباً عن وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة رعى مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الأستاذ فراس الضرابعة الإحتفالية التي أقامتها المكتبة الوطنية اليوم الخميس، بالمناسبات الوطنية العزيزة على قلوب الأردنيين، والتي تشمل ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الاستقلال وذكرى الجلوس الملكي، وذلك من خلال برنامج وطني وثقافي متنوع أقيم في مقر الدائرة بمشاركة نخبة من الشعراء والفنانين والفرق التراثية والفلكلورية.
واستُهل الحفل بالسلام الملكي وعزف موسيقات القوات المسلحة الأردنية، تلاه كلمة ترحيبية ألقاها مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الأستاذ فراس الضرابعة، أكد فيها أهمية هذه المناسبات الوطنية الأربعة "ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وعيد الاستقلال وذكرى الجلوس الملكي" والتي تجسد مسيرة الدولة الأردنية وإنجازاتها بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وتخلّد تضحيات الجيش العربي المصطفوي في الدفاع عن الوطن وصون منجزاته.
وبين ان رسالة المكتبة الوطنية تتجاوز حفظ الكتب والوثائق إلى الإسهام في بناء الوعي الوطني وتعزيز الثقافة والمعرفة وحماية الذاكرة الأردنية. فنحن نحمل مسؤولية الحفاظ على الإرث الوطني وتوثيق مسيرة الدولة الأردنية، ليبقى تاريخ الوطن حياً في وجدان أبنائه، ومصدراً للإلهام للأجيال القادمة.
وتضمن البرنامج فقرات وطنية وثقافية متنوعة، اشتملت على قصائد وطنية ألقاها الشعراء تيسير الشماسين وعبير الخضراء وزياد السعودي والدكتور علي غبن وعلي الفاعوري، إلى جانب فقرات غنائية قدمها الفنان حمزة المبيضين، وعروض فلكلورية وتراثية شاركت فيها فرقة أمانة عمّان، وفرقة الرمثا للفلكلور لشعبي الأردني، وجمعية فرسان البادية للفنون والتراث، والتي عكست الموروث الثقافي الأردني الأصيل وأبرزت تنوعه وغناه.
وعلى هامش الاحتفال، افتتح مدير عام المكتبة الوطنية المعرض الوثائقي الثقافي الذي يضم مجموعة من الوثائق والصور التاريخية التي توثق محطات مهمة من تاريخ الأردن الحديث ومسيرة البناء والنهضة، وتسلط الضوء على الإنجازات الوطنية التي تحققت عبر العقود.
وأكدت دائرة المكتبة الوطنية أن تنظيم هذا الاحتفال يأتي في إطار رسالتها الثقافية والوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي بتاريخ الأردن وترسيخ قيم الانتماء والولاء، وإبراز الإرث الوطني والحضاري الذي تشكلت من خلاله هوية الدولة الأردنية الحديثة.
وشهد الحفل حضوراً رسمياً وثقافياً وإعلامياً وجمهوراً من المهتمين بالشأن الثقافي والوطني، الذين عبروا عن اعتزازهم بهذه المناسبات الوطنية وما تمثله من رمزية تاريخية ووطنية في مسيرة الأردن.