اتحاد القيصر ينظم حفلا لتوقيع ديوان عتبات وجدانية للشاعرة خديجة أبو ريدة
25-06-2026 08:59 AM
عمون - وسط حضور نوعي من مثقفي محافظة إربد نظم اتحاد القيصر للآداب والفنون مساء الثلاثاء حفل إشهار وتوقيع لديوان الشاعرة خديجة شحادة أبو ريدة والموسوم تحت عنوان " عتبات وجدانية في ديوان آل كريزم في محافظة إربد والذي شارك فيه كل من الشاعر د. محمود الشلبي بإضاءة حول الديوان ، الشاعر د. خالد الفهد مياس بدراسة نقدية، والأديب رائد العمري بشهادة إبداعية حول الديوان، وقراءات شعرية للشاعرة خديجة أبو ريدة ، وقد قدم الحفل بامتياز الأديبة سحر المغايرة التي أظهرت عمقا في الإشارة إلى اتحاد القيصر والديوان والشاعرة والمشاركين والذي دلّ على أنّ التقديم لكلّ منهم يعدُّ بمثابة شهادة إبداعية تم تحضيرها بعناية فائقة.
بدأ الحفل بكلمة ترحيبية لرئيس الاتحاد الأديب رائد العمري والذي عبر باسمه وأسماء الهيئة الإدارية الجديدة عن امتنانهم للمشاركين من النقاد والحضور وديوان آل كريزم كما بارك للشاعرة خديجة ديوانها هذا مرحبا بكل المبدعين وقال: نحن في اتحاد القيصر نسعى من خلال رؤيتنا ورسالتنا لإيصال موهبة كل مبدع وكل مثقف حقيقي وندعمه وننشر له وعنه ونتشارك معه فرحته..
بدوره الشاعر د. محمود الشلبي أثنى على اتحاد القيصر واحتفاله بالمبدعين ودوره الثقافي الكبير وقدم إضاءة نقدية في الديوان وتكلم عن ارتجالية النص ، واللغة المباشرة وانسيابيتها وزخم المعاني وصدق الشعور ومما قال: "يشكل ديوان عتبات وجدانية للشاعرة خديجة أبو ريدة نافذة حلم مطلة على فضاء واسع، وقد شحنت القصيدة مواهبها التلقائية، فتماهت في شعرها المواقف مع الأفكار، والأفكار مع الواقع، والواقع مع الخيال في سياقات وجدانية تمثلها العلاقة الفنية بين التصوير والتعبير من جهة والعلاقة الثلاثية بين الشاعرة والنص، والمتلقي من جهة أخرى.
وبدوره الشاعر د.خالد الفهد مياس قدم دراسة نقدية حول الديوان تكلم فيها عن عنوان الديوان وعن العتبات النقدية في مفهومه وعن عنوانات القصائد بين الوجداني والوطني والهم الفلسفي، وبين الثنائيات الضدية وغير الضدية ودلالتها في النصوص ، وحول لغة الديوان والاستخدامات والأساليب اللغوية كالشرط مثلا وما يفيده والتمني والترجي ، وقد دعّمَ دراسته بالأمثلة والشواهد التوضيحية من نصوص الديوان ، وأثنى على شاعرية الشاعرة خديجة أبو ريدة وصدق تجربتها.
وأما عن الأديب رائد العمري فمن خلال تقديم شهادته الإبداعية النقدية فقد بدأ بالحديث عن لغة الديوان بين التقريرية المباشرة وعمق الفكرة، وعن قدرة الشاعرة على الارتجال والومضات الشعرية التي ختمت فيها ديوانها وعن التضاد والجمال الفطري في شعر خديجة وموسيقا الشعر وعن البعد الأخلاقي والوجودي، ومن ثم قدم تحليلا نقديا عميقا لقصيدة سر الكمال الذي انتصرت فيه للأنثى والإدعاء بأنها ناقصة لتصير بأن هذا النقص هو سر كمالها وشموخها وعلوها ، وفي هذا برعت الشاعرة في تبني الفكرة وتوجيه النقد الاجتماعي والعاطفي لها متأثرة بالموروث الديني والعرف السائد..
ومن ثم قدمت الشاعرة خديجة أبو ريدة عميق شكرها لاتحاد القيصر للآداب والفنون ممثلا بالأديب رائد العمري وللمشاركين في هذا الحفل، ثم قرأت بعض نصوصها في هذا الديوان وبعض ومضاتها الشعرية ، وأشارت أنّ الشعر لديها يأتي ارتجالا وعن خبرة وتجربة ، فهي تعكس عواطف صادقة وانفعالات حقيقية وأنها لا تصطنعه، بل يأتيها انسيابيا.. وقدمت لكل الحضور نسخا من الديوان معبرة عن أن الشعر رسالة ويجب أن تنتشر. وفي نهاية الحفل قدم العمري يرافقه الشلبي الدروع التذكارية للمشاركين باسم اتحاد القيصر للآداب والفنون.