ميلاد سمو ولي العهد الأمير "الحسين بن عبدالله الثاني"، ليس مجرد تاريخ ،،هو رزنامة وطن لأمير شاب حمل على عاتقه مسؤولية شباب الوطن والاجيال القادمة ،،، ملؤها العزيمة والطموح ،، تحت راية جلالة الملك" عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم " يحمل رؤية التحديث ويقود مبادرات الشباب الأردني بكل شغف واقتدار وحكمة ،،،
ذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين، نستوحي منها مسيرة قائد شاب يحمل رؤية طموحة لوطنه، مجسداً قيم الانتماء والولاء للقيادة الهاشمية ،،،، تتجلى في شخصية سموه الحكمة والإخلاص وروح المسؤولية، يسير على نهج جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في خدمة الأردن ،،،، حيث أثبت سمو ولي العهد الحضور الفاعل في كافة الميادين،
يحظى سموه بمحبة الأردنيين بكافة شرائحهم ،،،، كيف لا وهو يتحلى بصفات الهاشميين من تواضع وأخلاق رفيعة،، ولامس قلوب الاردنيين ومشاعرهم ،،،، فكان قريبا منهم ،،،، حاضراً في جميع المناسبات الوطنية،،،، ومشاركاً لأفراحهم وتحدياتهم،
وفي هذه المناسبة الغالية، نجدد العهد والولاء،،،، مستلهمين من قيادة جلالة الملك وسمو ولي العهد قيم الانتماء والعطاء ،،،،ونسأل الله تعالى أن يحفظ الأردن آمناً مستقراً في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
حفظ الله أردننا الوطن الأغلى والأبقى والأعلى، وحفظ جلالة الملك سيداً وقائداً وأعز الله ملكه، وحفظ الله سمو ولي العهد الأمين سنداً لقيادتنا الهاشمية وجندياً شجاعاً أميناً للوطن،،،وأدام عليه موفور الصحة والعافية، ووفقه لخدمة هذا الوطن العزيز وراية الجيش العربي المصطفوي.