إلى سيد البلاد الملك عبدالله الثاني
29-06-2026 09:05 AM
عمون - كتب عبدالله السمرين - ظهيرات:
سافرتَ يا ملكَ المكارمِ عابراً بحارَ الغربةِ لا تخافُ مداها
وللنشامى في ديارِ العمِّ سامدتَ فكنتَ للفخرِ الأصيلِ سناها
في كأسِ عالمٍ للعربِ مشرّفٍ وقفتَ خلفَ الصقورِ مؤيداها
فشدّ كلُّ لاعبٍ من عزمِكم وعلى اسمِ الأردنِ قد أعلاها
يا ابنَ الحسينِ ويا وريثَ هاشمٍ يا من يصونُ المجدَ لا ينساها
فتحتَ للعربيِّ بابَ سفارةٍ ومسحتَ عن قلبِ المغتربِ أساها
تسألُ عن أهلِ الاردنِ بلهفةٍ وعن حالِ العربِ تبتغي رضاها
في أرضِ أمريكا صنعتَ لنا وطناً وغدونا في الغربةِ لا نخشاها
هذي نخوةٌ هاشميةٌ أصيلةٌ تجري بعروقِ السادةِ ودماها
ملكٌ إذا ما راحَ شرفَ قومَهُ ورفعَ لكلِّ العربِ عالي لواها
فدمتَ يا عبداللهُ فخرَ بلادنا ودامَ عزُّك للزمانِ ضياها
وعاشَ الأردنُ حراً بعزِّكم وتحتَ رايتِكم تحققُ مناها