المسؤولية الوطنية المجتمعية .. وواجب النخب في مواجهة الآفات الدخيلة
رانية أبو قريق
09-07-2026 12:41 AM
في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه مجتمعنا، وخاصة تلك الآفات المقلقة التي باتت تتغلغل في نسيجنا الاجتماعي وتهدد أمن شبابنا وعقولهم، لم يعد الصمت أو الوقوف في منطقة الحياد خياراً مقبولاً.
هنالك مسؤولية وطنية وأخلاقية كبرى تقع اليوم على عاتق النخب في المجتمع؛ من كُتّاب، ومثقفين، وناشطين، ومن كافة الهيئات الثقافية والتطوعية. إن دور هذه القامات لا ينحصر في تقديم المعرفة الفكرية فحسب، بل يمتد ليكون خط الدفاع الأول عن قيم المجتمع وحمايته من الظواهر السلبية.
إن إعطاء جزء من وقتنا وخبراتنا لمحاربة هذه السموم ونشر الوعي الحقيقي، هو واجب تمليه علينا ضمائرنا وانتماؤنا لهذا الوطن. فالوعي هو السلاح الأقوى، وبناء الفكر المحصن هو الأساس الذي تتهاوى أمامه كل محاولات الهدم والضياع.
يداً بيد، وبجهود المخلصين والمثقفين، نستطيع أن نحمي أجيالنا ونصون مستقبل وطننا الغالي ولأن ألناؤنا أمانة في أعناقنا فإن واجبنا أمانه أيضا فلتطرق أقلامنا جميع الأبواب ونبدأ من البيوت والمدارس والجامعات والمساجد والشوارع فالواجب الوطني والديني يتحتم على أصحاب المنابر والمحابر بالصوت المدوي دوما يخترق الأسماع وتتسع له الآفاق ولا يكن هذا إلا بالإرشاد والتوجيه وتقديم النصيحه فكم من أم جهلت وكم من أم أهملت ...المخدرات لا تمهل بل تقتل ....المخدرات الطريق إلى الموت وإنهاء الحياة ...النفس أمانة وكلنا لله وراجعون إليه فلنسأل الله إحسان وحسن الخاتمه بالطيران والصالحات ولا نلقي بالأمانات إلى التهلكة ولا ننسى قول الله عز وجل في محكم التنزيل ..((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )).......وحفظ الله أردننا ...بأرضه وسمائه ومائه وشجره وبشره ...معا نعمل لمحاربة المخدرات بالعلم والفكر والعمل يتجدد الأمل ونمحو الألم ....