جامعة اليرموك تؤكد أهمية تمكين المرأة كركيزة للتنمية الوطنية الشاملة
14-07-2026 05:43 PM
عمون - أكدت جامعة اليرموك أن تمكين المرأة يشكل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان "تمكين المرأة في الأردن ضمن رؤية التحديث الاقتصادي"، نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع جمعية تحفيز للريادة والتطوير والمبادرة النسوية الأورومتوسطية، وبرعاية نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة ربا بطاينة، مندوبةً عن رئيس الجامعة.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من الحوارات الوطنية التي تنفذها المبادرة النسوية الأورومتوسطية لمتابعة تنفيذ استراتيجية تمكين المرأة المنبثقة عن رؤية التحديث الاقتصادي، وتعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء بما يدعم تطبيق الاستراتيجية على المستوى المحلي، ويسهم في تكامل الجهود الرامية إلى تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا.
وأكدت البطاينة أن جامعة اليرموك، التي تحتفي بيوبيلها الذهبي، تواصل أداء رسالتها الوطنية القائمة على الاستثمار في الإنسان وإنتاج المعرفة وتوظيفها لخدمة التنمية المستدامة، مشيرةً إلى أن الأثر المجتمعي للجامعة يمثل امتدادًا لدورها الأكاديمي والبحثي.
وأضافت أن الشراكة مع جمعية تحفيز للريادة والتطوير والمبادرة النسوية الأورومتوسطية تجسد أهمية التكامل المؤسسي في دعم الأولويات الوطنية، مؤكدةً حرص الجامعة على توظيف البحث العلمي وتعزيز الشراكات بما يوسع مشاركة المرأة الاقتصادية، ويدعم فرصها في مجالات التعليم والعمل والريادة.
وشددت البطاينة على أن تمكين المرأة يمثل استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجات الجلسة في إطلاق مبادرات وشراكات فاعلة تدعم تنفيذ استراتيجية تمكين المرأة وتحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي.
من جانبها، أكدت مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة بتول المحيسن أن التمكين الاقتصادي يعد أساسًا لتعزيز دور المرأة في مختلف المجالات، داعيةً إلى توحيد الجهود وتعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في توسيع مشاركتها في التنمية، ومثمّنةً دعم جامعة اليرموك للمركز وبرامجه.
بدوره، استعرض مدير عام جمعية تحفيز للريادة والتطوير أحمد شتيات جهود الجمعية في مجالات الريادة والتطوير وتمكين المرأة، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية لدعم المشاركة الاقتصادية للمرأة وتعزيز المبادرات التنموية في مختلف المحافظات.
كما استعرضت مديرة البرامج في المبادرة النسوية الأورومتوسطية هديل أبو حيانة محاور استراتيجية تمكين المرأة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، ومستوى التقدم في تنفيذها، إضافة إلى أبرز الإنجازات والتحديات، مؤكدةً أهمية دور الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني في دعم أهداف الاستراتيجية وتعظيم أثرها.
وأشار مدير برنامج التشغيل الوطني في وزارة العمل رياض شموط إلى استمرار الوزارة في تطوير برامج التشغيل والتدريب والتأهيل المهني لتعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، وتعميق الشراكات الوطنية بما يضمن استدامة الجهود وتوسيع أثرها، لافتًا إلى أهمية مواءمة البرامج مع احتياجات السوق لتحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، وداعيًا الباحثين والباحثات عن عمل إلى التسجيل عبر المنصة الوطنية للتشغيل "سجل" للاستفادة من برامج الدعم والحوافز.
وأدار الجلسة مساعد مدير مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتور طارق الناصر، حيث تناولت النقاشات واقع تنفيذ استراتيجية تمكين المرأة، والتحديات والفرص المرتبطة بتعزيز مشاركتها الاقتصادية في المحافظات، إلى جانب تبادل الخبرات والممارسات الفضلى وصياغة توصيات عملية تدعم تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية تعزيز التنسيق والشراكة بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني، وتطوير آليات المتابعة والتقييم، ودعم المبادرات المحلية الهادفة إلى تمكين المرأة وتعزيز إسهامها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.