facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ذكرى مجزرة قصر الرحاب بالعراق


د. أسامة غزال
14-07-2026 06:28 PM

أرض العراق أرض الخيرات والكنوز وأرض الشعب المعطاء والشجاع والصابر. لكنها أرض عبر التاريخ ما جاءت لبنو هاشم إلا بالغدر والخيانة ونكران الفضل و أعداء ليسو كبقية أهل العراق الشرفاء المنتمين بحب فطري ل ال بيت رسول الله، أعداء لا يراعون الحرمات ولا طهارة من ينتمي بالنسب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.خير من خلق الله. استباحوا دماء خير بنو العرب ...

فقبل ألف وأربعمائة سنه قتل سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و لحق به الحسين بن علي بعد نداءات وآلاف رسائل تبايعه وتحرضه للقدوم للعراق و الصحابة تحذره وتحاول منعه من شر يرونه حاصل و للان يحي اهلنا بالعراق ذكرى مقتل الحسين.. وإلى عصرنا الحديث الذي شهد ب 14 تموز (يوليو) ١٩٥٨ مجزرة مروعة ادمت قلوب العرب والمسلمين والعائله الهاشميه.

فلقد كانت عملية وحشية تجرد منفذوها ومن خطط لها من كل معاني الانسانيه. رحم الله الأسره الملكيه بالعراق ولعنة الله على من سفك دماءهم الطاهره الزكيه مما أدى لتصفية كل العائله المالكه بمملكة العراق وبدم بارد بما فيهم الملك فيصل الثاني، والأمير عبد الإله، والملكة نفيسة، رحمهم الله جميعا. مما أنهى الحكم الملكي الهاشمي في العراق. ونستذكر بألم هذه الجريمة البشعه وندعو بالرحمة لشهداء بني هاشم الذين أسسوا للدولة المدنية الحديثة بالعراق و نبقى رافعين دعاءنا لأرض العراق الطاهرة التي اختلطت بدماء اطهر بني البشر أن تزدهر هذه الأرض و تنبت سلاما ومحبة وأن نتعلم من الاخطاء ونسير نحو تعايش و اهتمام بالنهوض والعمل المثمر ونبذ كل الصراعات والطائفية.. حمى الله العراق و أهل العراق الشرفاء الأفاضل بكل مكوناتهم و انتماءاتهم و عقائدهم وكل ما فيه من تاريخ وحضارة و تراب أصبح مقدسا لاختلاطه بدماء بنو هاشم الأطهار.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :