رئيس وزراء العراق في واشنطن
جهاد العقيلي
15-07-2026 12:03 PM
حظيت زيارة رئيس وزراء العراق علي الزيدي الى واشنطن باهتمام امربكي وعراقي كبيرين ..
فهي اول زبارة له خارج العراق واول زيارة لة لامريكا وصرح الزيدي من واشنطن بان يوم 30 ايلول سمبتر هو اخر يوم لتسليم كل الفصائل سلاحها الى الدولة...
في المقابل صرح ترامب عن صفقة كبيرة مع العراق بحيث تخرج كل القوات الامريكية من العراق مقابل صفقات لشركات امريكيه كبيرة في مجال النفط..
وصرح كثيرون بان ثمن خروج القوات الامريكية من العراق كان كبيرا حيث ان العديد من شركات النفط بدات تجهز نفسها للاستثمار والعمل في اخراح النفط وتكريره من العراق وهو الحلم الذي راود الامريكان كلهم بعد ان قام العراق بتاميم النفط من عام 1972..
هذة الصفقة ستخرج الايرانيين من العراق والهجمة على اعوان ايران وبيان سرقاتهم وفسادهم اثناء توليهم الحكم هو جزءا من عملية اخراج اعوان وايادي ايران من العراق
وحال العراق كالهارب من تحت الدلف ليقع تحت المزراب كما يقول المثل الشعبي الاردني .....
خروج ايران ودخول امريكا الى العراق لن يغير من المعادلة لدى الشعب العراقي في شى وزيارة الزيدي الى امريكا جاءت لتكرس الوجود الامريكي الاقتصادي بدل العسكري
في العراق ...
زيارة الزيدي والهجمه على الفاسدين ومصادرة اموالهم تسير في خط واحد ومتوازي لتغير الوضع في العراق
لصالح الامريكان والخلاص من ايران واتباعها الذين عاثوا في العراق فسادا منذ سقوط بغداد عام 2003 ولكن هل سيكون وضع العراق افضل في حال التوجه الكامل الى امريكا والتخلي الكامل عن ايران...
وبين ايران وامريكا والمفاضلة بينهما يعيش المواطن العراقي في ضنك وتعب ولن يغير من حاله شى طالما انه لا يرى ضوءا في اخر النفق واصلاح حقيقي ومحاربة جادة على الفساد وليس لاحلال عدوا مقابل اخر.
المواطن العراقي يعرف ويدرك انه لولا ايران لما استطاعت امريكا احتلال العراق عام 2003 وان اختلاف المصالح بين ايران وامريكا هو الذي تغير وليس حبا في العراق وشعبه وهذه حقيقة من يدركها لا تحتاج الى برهان ...