الدكتور يزن الخضير .. حين يكون الميدان عنوانا للإدارة
ريم العفيف
20-07-2026 03:45 PM
في زمن يكتفي فيه بعض المسؤولين بإدارة العمل من خلف المكاتب، يقدم عطوفة الدكتور يزن الخضير نموذجا مختلفا للمسؤول القريب من الناس، الذي يؤمن بأن الميدان هو المكان الحقيقي لاتخاذ القرار، وأن التواصل المباشر مع المواطنين هو الطريق الأقصر لفهم احتياجاتهم وتطوير الخدمات.
لا تكاد تزور موقعا إلا وتجد حضوره، يتابع التفاصيل بنفسه، ويستمع باهتمام إلى ملاحظات المجتمع المحلي والزوار على حد سواء، ويجيب عن استفساراتهم بكل رحابة صدر، مؤمنا بأن الإنصات للناس جزء أصيل من المسؤولية.
يمتاز بروح إيجابية، وابتسامة لا تفارق محياه، وثقة هادئة، وصراحة مقرونة بالاحترام، ويعامل الجميع بالقدر ذاته من التقدير والاهتمام، بعيدا عن المظاهر أو الحواجز الرسمية.
إن الإدارة الناجحة لا تقاس بعدد الاجتماعات ولا بساعات الجلوس خلف المكاتب، وإنما بما يتحقق على أرض الواقع من إنجاز، وبالأثر الذي يتركه المسؤول في نفوس الناس. وهذا ما يجسده عطوفة الدكتور يزن الخضير من خلال حضوره الدائم، ومتابعته الميدانية، وإيمانه بأن خدمة الناس مسؤولية تمارس بالفعل قبل القول.
وهو النهج الذي أكد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في العديد من خطاباته وتوجيهاته للحكومات، حين شدد على أهمية العمل الميداني، والتواصل المباشر مع المواطنين، والارتقاء بجودة الخدمات، وترسيخ الإدارة القائمة على الإنجاز لا الاكتفاء بالمكاتب.
نعم للدكتور يزن الخضير... نعم للنجاح... نعم لمهرجان جرش تحت شعار "إرث يمتد... أجيال تلتقي"، ليبقى منارة للثقافة والإبداع، ورسالة حضارية تعكس الوجه المشرق للأردن، ومهرجانا يليق بمكانة الوطن، ويجسد حضوره الثقافي والإنساني أمام العالم.