حكايتنا المتفردة والتعالق الحيويّ ..
بسام سعيد عرار
22-07-2026 03:02 PM
أنت وأنا...
تولد حكايتنا الزاخرة...
على أرض ما فتئت تدور...
تحاكي ذاتها
تحاكي الشمس
تحاكي الأكوان
تحاكي الحياة
حين تصبح وتمسي
عند المغيب الحافل
عند الشروق المُفعم
أطوار وفصول وشؤون
تجليات حقائق وسنن كونيّة
لا يحتكرها فصل أو دوران مبتور.
تظل حكايتنا الفريدة...
لا شيء يشبهك
في حضرتك...
بهيّات الروح والقلب
صَحَوات متبرعمة بالنور والجمال
لآلئ محارات بحور ممتدة
نفائس حياة كونية
منابت الضوء في قلب العتمة
عبق أنفاس حُرّة
بلسم شفاء يَحط فوق الجراح
بُشريات نضرة تسر العيون بعد أن جفت مآقيها
غيث وخصب على موعد آخر من بعد ذبول
مداد أمجاد وخلود
صوبك أحث الخطى...
أمسك ببوصلة التعافي
ألملم الشتات وأمضي على درب الثبات
أعيد اكتشاف الذات وتحريك الطاقات
أسقي نبتة نَديّة تشق الرماد
أنفض عن الكواهل غبار الوهن
أجوب العوالم المرئية وغير المرئية
أرتاد آفاق الرؤى والتعالق الحيوي
كي أسافر على أجنحة التوق والفرح
لأرسم على جبينك الناصع
قُبلة حياة بكريّة