facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الحكومة في عامين


خالد دلال
24-07-2026 10:58 PM

أقل من شهرين ما يفصل حكومة الدكتور جعفر حسان عن إتمام عامها الثاني، وسط تحديات إقليمية جسيمة، نتيجة الفعل ورده في الحرب الأميركية - الإيرانية، والتي ألقت بظلالها على عموم المشهد الداخلي، وعلى الاقتصاد الوطني بشكل خاص.



ورغم ما تقدم، تجهد الحكومة في إدارة المشهد وفق أُسس شكلت، منذ اليوم الأول، عقيدة رئيسها الحديدية، ما مكنه من كسب معركة الرأي العام حتى اللحظة.
ومنها نجاحه في ترجمة معايير المساءلة تعزيزا للنزاهة واقعا، كان آخر فصولها التعامل الحصيف مع ملف تضارب المصالح ترسيخا لمبدأ الحياد الوظيفي على أعلى المستويات، ما مكنه من رفع رصيد حكومته الشعبي.

ومنها إدامة الزخم الميداني، ملموس الأثر، نهجا في التواصل الحكومي مع المواطنين استنادا إلى رؤية التحديث الاقتصادي، التي شكلت وما تزال بوصلة العمل الحكومي.
ومنها إدارة ملف الأسعار بحكمة، والاجتهاد في التخفيف من الأعباء المعيشية على المواطن قدر المستطاع، مع مواصلة رفع مستوى الخدمات، وإقرار خطط التنمية، وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية، خصوصا ما يتصل بضبط الموازنة العامة.

ورغم ما تقدم، فالتحديات أمام الحكومة أكبر من أي وقت مضى، وتتطلب، بين أشياء كثيرة، مزيدا من الانفتاح على الجمهور لشرح مقتضيات المرحلة، والقرارات الحكومية القادمة. وهذا يستدعي من مختلف الوزراء تحويل إنجازات وخطط وبرامج وزاراتهم إلى تواصل إعلامي محكم الطرح ومدروس النتائج، بحيث لا ندخل في باب التصريحات المرتبكة أو المستفزة والتي كانت سببا، في بعض الأوقات، في إثارة الرأي العام.

وبين كل ذلك، يبقى ملف المشاريع الكبرى، لا سيما في قطاعات النقل والطاقة والمياه والتطوير الحضري، وجذب الاستثمارات لذلك هو ما نأمل جميعا بتسريعه يقينا أنه حجر الزاوية في محاربة البطالة والفقر، وإحداث نقلة نوعية في التنمية والأداء الاقتصادي بشكل عام.

والسؤال: هل يقوم رئيس الحكومة، وهو المدجج بالعلم والمتمرس في العمل العام، بإجراء تعديل لضبط بوصلة الحكومة خلال الأسابيع القادمة؟ ليبقى الجواب مستندا إلى تقييم الأداء الذي ينتهجه منذ اليوم الأول له في الدوار الرابع تنفيذا لبرامج التحديث الوطنية بمساراتها الثلاثة السياسية والاقتصادية والإدارية. ولعل الأهم في فكره، في هذه المرحلة، ضمان وجود وزراء قادرين على الإنجاز المقترن بكاريزما التفاعل الإيجابي مع مجلس النواب، ومخاطبة الرأي العام بإيقاع يسجل للحكومة، لا عليها. وقد يكون ذلك مربط الفرس، وليس تكنوقراطيا فقط كما يعتقد البعض.

الغد





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :