في الذكرى الثانيه لرحيلك .. ابي الغائب الحاضر
25-07-2026 06:15 PM
تمر الذكرى الثانية لرحيل أغلى الغوالي رحيل السند والمعلم والحبيب تركتنا يا ابي بجسدك الطاهر الطيب نعم رحلت عنا عنوه لكني باقي على حبك وذكراك طوعا سأبقى بكل ود وعشق احمل اسمك بعد اسمي وسأظل ابحث في كلماتك وذكرياتك ومواقفك ونصائحك وفي كل شيء جميل فانت يا ابي الغائب الحاضر الغائب بجسدك والحاضر بكل شيء جميل في حياتي بكل كلمه ونصيحه وموقف فغيابك يا ابي لم يطفئ حضورك فاني اشتاق اليك في التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة
مر عامان على رحيلك وكأنهما دهر عامان على رحيلك وما أثقلهما واصعبهما علي عامان يا ابي لا اسمع فيهما صوتك وكلامك ونصائحك عامان والشوق يزداد بشكل جارف لك يا حبيبي ومعلمي وسندي وكل روحي كيف اعاتبك يا ابي لأنك تركتني فمهما بلغنا من الكبر والرشد والعلم نبقى أطفالا بين يديك الطاهرتين
ابي الغالي لا زلت أعيش معك بكل جوارحي وان غاب جسدك فما زلت أعيش لحظات عندما كنا نذهب معا لصلاة الجمعة او للمناسبات المختلفة نتحادث ونتسامر ونضحك ونناقش ونستسر لبعض ما احلاها من لحظات فقدتها وما أصعب فراقها كم اشتقت لك ابي شوقا سيبقى مرافقا لي
رحيلك ابي وجع لا ينتهي ودموع لا تتوقف وألم ملازم لي ان وجعي لا يعرفه الا من فقده اباه ففقدان الاب حدث عظيم
ما اشد وجعي برحيلك وما اشد شوقي وحبي لك وما اقصى ألمي على فراقك
اعدك يا ابي لن انساك من دعائي الى ان يشاء الله ويلحقني بك
طبت وطاب قبرك في جنات النعيم واستودعتك ربي حتى اعانقك في نعيم لا يفنى اللهم امين
رحمك الله يا ابي وجعلك في نعيم دائم الى يوم يبعثون
رحمك الله يا ابي واسكنك فسيح جناتك وجعل قبرك روضه من رياض الجنه