facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الهجوم على الاردن اسطونة الحقد


كاظم الكفيري
27-07-2026 10:55 AM

لطالما اختلطت المواقف وانحرفت البوصلة نحو توجيه سهام الكراهية للأردن، قيادته وشعبه، ومن الغريب أن يتم توظيف الأدوات الاعلامية والأبواق من دول عربية، كتمت أجهزتها على انفاس مواطنيها، حتى وصل الاستغراب والاستكثار من بعض الدول التي تسودها الفوضى أن يصل منتخب الاردن الى بطولة عالمية، وجعلها ساحة جديدة للهجوم، مع انه يجب ان يكون انجاز عربي.

ما الذي فعله الأردن الذي تميز في تاريخه ومحطاته، سوى انه كان السند والداعم منذ ثورات الاستقلال الوطني، على حساب لقمة شعبه ودمهم، وقد تقاسم الشعب الاردني مغارم الصراعات وآثارها.

المجتمع الأردني بمختلف مشاربه وألوانه وأصوله، مجتمع واحد منسجم، بثقافة واحدة عملت الدولة على صهره في مجتمع واحد، وشعبه الذي نبت فيه، من أكثر الشعوب العربية حساسية وايمانا بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وحق الاشقاء الفلسطينيين في العودة وفي تقرير مصيرهم، الاردن هو الدولة الأقدم في التأسيس والتحديث، في الفكر والحياة، رغم ظهور قلة تريد تقسيم المجتمع وفق مسوغات تاريخية غير مقبولة ومغلوطة واتخاذ هوامش تاريخية لا قيمة لها أساساً في الهجوم على الأردن ... وفي العودة إلى البدايات الصعبة وقد صاغت القيادة الاردنية ومعهم الأجداد والاباء في بناء الدولة حتى أصبحت الأجمل والاروع في المنطقة رغم شح الامكانيات وقلتها.

صحيح أن الأردن يعاني من ظروف اقتصادية صعبة ومن وجود تجاوزات وحالات فساد لكنه بلد شكل عنوانه الصبر والرضا.

الملك عبدالله الثاني تربى في مدرسة الرجل الملك الحسين طيب الله ثراه وعملوا على الحفاظ على الا دم وتجنيب اهله الدخول في الصراعات الفئوية والطائفية والمذهبية والابتعاد عن المراهقات السياسية، التي لم تجلب الا مزيدا من الخسارات والهزائم.

أولئك الذي يتهجمون على الاردن سائهم هذا البلد الفقير في المياة والنفط ان يصل فيه النور إلى كل بقعة فيه دون انقطاع وهم الذين استعانوا بغيرهم من الناتو في ليبيا إلى الدبابات الامريكية وانقسمت بلدانهم إلى مدن وحارات.

الأردن بلد متماسك ومتمسك في مبادئه وتعاضده بلد قلبه وعمقه مفتوح لمن بحث عن الأمان، وبلد واضح الرؤية و الثوابت.

حمى الله هذا الحمى، بشعبه وقيادته، وحمى الله كل بلداننا العربية وشعوبها من شر المتربصين.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :