مع إطلالة شهر تشرين الأول من كل عام، يحظى أطفالنا بيوم الطفولة العربي؛ يوم من أجلهم، وتسليط الضوء على قضاياهم وأحوالهم وصحتهم وتعليمهم، ووضعهم في هذا العالم وفي هذه الظروف الصعبة.
أطفالنا هم حلم حياتنا، وربيع أيامنا، وعطر عمرنا.. إنهم فرحنا الدائم، وجمال أجوائنا، وحكاية ذكرياتنا التي لا تُنسى.
في يوم الطفل تذكير بأطفالنا، والعمل على إعدادهم وتربيتهم التربية السليمة، خاصة في سنواتهم الخمس الأولى، التي هي أهم سنوات عمرهم؛ فيها نشكّل شخصيتهم، ونزرع فيها القيم الفضلى. وعلى الأسرة أن تكون قادرة على التربية والتعليم والصحة والحماية والرعاية، والعيش في بيئة آمنة مستقرة.
في يوم الطفل تذكير بأن الجميع لهم دور مؤثر بطريقة أو بأخرى؛ فالمدرسة دورها مهم في توفير البيئة الصحية والتعليمية والترويحية، من خلال أنشطة اللعب والمسابقات والمطالعة والحوار واحترام الآخر.
كما أن لوسائل الإعلام كافةً دورًا في الاهتمام بتوجيه الأطفال من خلال البرامج الهادفة والمثمرة والمنتجة، لتدريب الأطفال على السلوك الحسن والأدب والثقافة والتسامح ونبذ العنف.
ولا شك أن لمؤسسات المجتمع المدني دورًا كبيرًا في ورش العمل والندوات والمؤتمرات التي تساهم في صقل شخصية الأطفال في مختلف المجالات السلوكية والتدريبية والبيئية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
وفي هذا اليوم، نرجو الله سبحانه وتعالى أن ينقذ أطفال غزة وأطفال كل فلسطين من الاحتلال الصهيوني الغاصب، ويعيد إليهم الأمل والفرح، ويزيل هذا العدو المحتل في أقرب وقت وحين.
أطفالنا سعادتنا، وعلينا أن نمنحهم أجمل أوقاتنا وعصارة فكرنا، ونصبر على أوجاعهم وشغبهم الجميل، من أجل فرحهم وغدهم الذي نرجو الله أن يكون أحلى وأجمل، وأكثر أمنًا وأمانًا واستقرارًا واطمئنانًا.
**
للتأمل:
قال الشاعر:
«وإنّما أولادُنا بينَنا
أكبادُنا تمشي على الأرضِ»