facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الفائزة بنوبل للسلام تسخر من ترامب: صفّقوا أكثر وسأمنحه نصف جائزتي


11-10-2026 05:58 PM

عمون - تحوّل عدم فوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجائزة نوبل للسلام لعام 2026 إلى مادة للتعليقات الساخرة، ففي مشهد جمع بين الفكاهة والرسائل السياسية، عبّرت القاضية الجنوب أفريقية، نافي بيلاي، عن موقفها من الرئيس الأميركي بمزحة لافتة أشعلت التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم تنتظر نافي بيلاي طويلًا حتى تخطف الأضواء بعد إعلان فوزها بجائزة نوبل للسلام لعام 2026. فبينما كان زملاؤها يحتفلون بالخبر ويصفقون لها بحرارة، أطلقت القاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية تعليقًا ساخرًا بشأن ترامب، الذي كان يأمل في الحصول على الجائزة، قائلة: "إذا صفقتم أكثر قليلًا، فربما أشارك الجائزة مع ترامب"، في عبارة أثارت الضحك بين الحاضرين، واكتسبت انتشارًا واسعًا عبر الإنترنت.

وجاءت المزحة في توقيت حساس، إذ لم يُخفِ ترامب استياءه من عدم اختياره لنيل الجائزة، التي طالما تحدث عن استحقاقه لها، مستندًا إلى دوره الذي يقول إنه "أسهم في إنهاء نزاعات دولية والتوصل إلى تفاهمات بين أطراف متصارعة".

ترامب يهاجم قرار نوبل: عار ووصمة على النرويج
ولم يقتصر رد فعل الرئيس الأميركي على خيبة الأمل، ففي تصريحات ومنشورات أعقبت إعلان النتيجة، انتقد قرار لجنة نوبل، ووجّه انتقادات إلى النرويج، معتبرًا أن عدم منحه الجائزة قرار مخزٍ يترك "وصمة" على البلاد. كما قلّل من شهرة بيلاي، التي وصفها بأنها شخصية لم يسمع بها من قبل، في موقف عكس حجم اعتراضه على النتيجة.

لكن ثمة تفصيل مهم في هذه القضية، فجائزة نوبل للسلام لا تمنحها الحكومة النرويجية مباشرة، بل تتولى اختيار الفائز بها لجنة نوبل النرويجية المستقلة. ولذلك يرى متابعون أن تحميل النرويج وحدها مسؤولية القرار لا يعكس بدقة آلية منح الجائزة.

من هي نافي بيلاي التي أصبحت في قلب المواجهة؟
تبلغ بيلاي 85 عامًا، وهي قاضية جنوب أفريقية بارزة من أصول هندية، شغلت منصب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كما تولّت رئاسة المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، وارتبط اسمها بالدفاع عن حقوق الإنسان ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم الدولية.

وقد منحتها لجنة نوبل جائزة السلام تقديرًا لإسهاماتها في العدالة الدولية وسيادة القانون، في وقت تتصاعد فيه الخلافات بشأن دور المؤسسات القضائية الدولية وحدود سلطتها.

ولم تكن سخريتها من ترامب مجرد لحظة عابرة في احتفال، بل جاءت وسط خلاف سياسي وقانوني أوسع. فقد انتقدت بيلاي العقوبات الأميركية التي استهدفت المحكمة الجنائية الدولية، بينما دافعت إدارة ترامب عن موقفها باعتباره اعتراضًا على ما تعتبره تجاوزًا لاختصاصات المحكمة.

والمزحة التي تحولت إلى حديث السوشيال ميديا، طرحت أيضا تساؤلا مهما: هل تستطيع جائزة نوبل للسلام أن تبقى بعيدة عن التجاذبات السياسية، أم أن كل اختيار جديد سيحوّلها إلى ساحة أخرى للصراع بين القادة والمؤسسات الدولية؟

العربية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :