منذ مطلع العام الحالي ٢٠٢٦ ونحن نشاهد استهداف الغبار الصفوي لدول الخليج العربي والاردن ،،، ونقرأ معلومات يتم ترويجها حول الوضع في خليجنا العربي ،،،،
من يمعن النظر والتدقيق في مثل هذه الاستهدافات يجد فيها الحقد الايراني إعلامياً وحرباً نفسية ،،،، يتبناها ما يسمون بتجار الازمات و الابواق المأجورة ،،،،، هدفها الانتقام المعنوي من نجاح شعوب الاردن والخليج العربي بصناعة دول متقدمة وامنة ..
ومع استمرار الاستهداف الايراني الهمجي لدول الخليج والاردن،،،، وانتقالهم لاستمرار الاستهداف ما هو الا تأكيد واثبات على حقد دفين ورغبات سابقة بالانتقام كونهم لم يتمكنوا من تنفيذها،،،
الاردن ودول الخليج لم يسلموا من دوافع الانتقام الايراني المتعنت ،،،، ومع هذا نرى ان النظام الايراني يعيش أسوأ لحظات عمره المتبقية ويحاولون صنع بطولات مزيفة ، وغايتهم الحفاظ على ماتبقى من كرامتهم في عيون قطيعهم .
قراءات المشهد وفق ما تم التعامل معه من قبل الاردن ودول الخليج حيال الاستهداف لاراضيها نرى انها أثبتت قوة ردع كبيرة وتقدم عسكري واضح وإتقان كبير ونوعي في إسقاط الصواريخ الإيرانية ،،،، كانت بمثابة رسالة ردع واضحة ،،،، وهو ما يؤكد انها دول قوية وآمنة بإذن اللّه..
لسان حالنا في الاردن حمى الله دول الخليج العربي ودعواتنا لهم بالأمن والاستقرار والسلام و الآمان ،،،، ونقف معهم ضد كل معتدٍ أثيم ،،،،و بلادنا هي بلادكم ،،، قلوبنا وأرواحنا لكم جميعا ،،،، مصيرنا واحد و مستقبلنا واحد ،،، والعز و التمكين قادم لنا و لكم بفضل اللّٰه ،،،،
حفظ الله الاردن ملكاً وارضاً وشعباً