facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ملك إسبانيا يبيت في سبتة .. دعماً للسكان ورسالة سيادة


13-10-2026 06:22 PM

عمون - بدأ ملك إسبانيا فيليبي السادس والملكة ليتيزيا، الثلاثاء، زيارة استثنائية إلى سبتة تتضمن المبيت في المدينة، في خطوة تجمع بين التضامن مع سكان يواجهون أزمة هجرة مستمرة وتأكيد الحضور الإسباني في منطقة يطالب المغرب بالسيادة عليها.

والزيارة هي الأولى للزوجين الملكيين إلى سبتة منذ تولي فيليبي العرش عام 2014، وستليها زيارة مليلية يوم الأربعاء، وفق ما ذكرته شبكة "إيه بي سي نيوز".

كما تأتي الجولة بعد نحو شهرين ونصف من عبور عشرات الآلاف الحدود من المغرب، وسط انتقادات لتعامل الحكومة الإسبانية مع تداعيات الأزمة.

دعم ملكي ورسالة إنسانية
فيما استُقبلت حشود الملك والملكة بالأعلام والهتافات، قبل توجههما إلى مقر البلدية للقاء رئيس المدينة خوان خيسوس فيفاس ومسؤولين محليين. وردد بعض الحاضرين، أثناء مصافحة فيليبي لهم، الهتاف الشائع في الملاعب: "أنا إسباني، إسباني، إسباني".

وبحسب البرنامج الرسمي، تهدف الزيارة إلى إظهار "دعم التاج لمؤسسات سبتة ومجتمعها"، وتشمل لقاءات مع ممثلي المجتمع وزيارة مدرسة متعددة الثقافات تحترم الأديان المختلفة.

كما يزور الزوجان مقبرة سيدي امبارك الإسلامية لتكريم ضحايا محاولات العبور يومي 30 و31 يوليو/تموز، حيث دُفن عشرات المهاجرين مجهولي الهوية، في لفتة تضيف بعداً إنسانياً إلى الزيارة.

مدينة تحت الضغط
وشهدت سبتة في يوليو/تموز عبور نحو 80 ألف مهاجر، في أحداث أسفرت عن وفاة أكثر من 140 شخصاً. ورغم عودة معظمهم، بقي آلاف في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 84 ألف نسمة، وقدّر رئيسها أن عدد المتبقين قد يصل إلى 15 ألفاً.

وأثارت الأزمة توترات اجتماعية، بينما يشعر سكان بأن السلطات الوطنية تخلت عنهم. كما رصدت وكالة "أسوشيتد برس" مهاجرين قاصرين يعيشون في الشوارع، وتحقق الحكومة في اتهامات بإساءة معاملة مهاجرين على يد جنود إسبان.

هذا وأصبحت الهجرة قضية انتخابية، تسعى المعارضة إلى توظيفها ضد الحكومة التقدمية قبل انتخابات الشهر المقبل، فيما زادت الأزمة التوتر بين المكونات المسيحية والإسلامية في مدينة عُرفت بالتعايش الديني.

سابقة دبلوماسية
يشار إلى أن آخر زيارة ملكية إلى المدينتين تعود إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2007، عندما زارهما خوان كارلوس الأول والملكة صوفيا، في جولة أثارت احتجاج المغرب واستدعاء سفيره لدى مدريد للتشاور.

لكن الزوجين عادا آنذاك إلى البر الإسباني للمبيت، بينما قضى ملوك سابقون لياليهم على السفن الراسية في ميناء سبتة. ولذلك، يمنح قرار الإقامة داخل المدينة الزيارة الحالية خصوصية إضافية، ويعزز رسالة القرب من السكان.

بين السيادة والتعاون
وتتمسك مدريد بالسيادة على سبتة ومليلية، بينما تعتبرهما الرباط من بقايا الوجود الاستعماري وتطالب باستعادتهما. ومن هنا، يحمل الحضور الملكي تأكيداً للموقف الإسباني، وسط ترقب لأي رد فعل مغربي.

مع ذلك، تحتاج إسبانيا إلى تعاون المغرب لضبط الحدود وإدارة الهجرة. وقد دافع رئيس الوزراء بيدرو سانشيز عن دور الرباط في حل الأزمة، في حين يتساءل آخرون عن قدرتها على منع العبور الجماعي.

وبين رسائل السيادة والتضامن، تبقى معالجة الأزمة اختباراً للحكومة الإسبانية وعلاقتها بالمغرب، إذ يتطلب تخفيف الضغط على المدينة حلولاً تتجاوز رمزية الزيارة الملكية، وتستجيب لمخاوف السكان واحتياجات المهاجرين، مع الحفاظ على قنوات التنسيق بين البلدين.

العربية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :