facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




"إعلانات إسرائيلية" تتحول إلى سلاح تجسس على الملايين


15-10-2026 10:42 PM

عمون - ذكرت مجموعتان بحثيتان، الخميس، أن وكالة الإعلانات الرقمية الإسرائيلية "ديسكفر تك" تجسست على الملايين من مستخدمي الإنترنت عبر شبكة واسعة من الإعلانات الإلكترونية، استخدمتها لتتبع أهداف محددة والمساعدة في اختراق أجهزتهم.

وأشار تقريران منفصلان صدرا عن مجموعة "سيتيزن لاب" الكندية المعنية بمراقبة الأمن السيبراني، وشركة "كونفيانت لأمن الإعلانات"، ومقرها نيويورك، إلى أن خدمات "ديسكفر تك" وفرت لشركة "كانديرو" الإسرائيلية لبرامج التجسس، المدرجة على القائمة السوداء للحكومة الأميركية، وكذلك لشركات مراقبة إسرائيلية أخرى، إمكانية الوصول إلى منصات إعلانية تديرها "غوغل" و"كومكاست" و"ياندكس" الروسية وغيرها.

ويظهر التقريران كيف يمكن لقطاع الإعلانات عبر الإنترنت، الذي أثار مخاوف تتعلق بالخصوصية منذ فترة طويلة، أن يشكل أيضا قناة لتنفيذ حملات تجسس واسعة النطاق.

وقال وولفي كريستل، الباحث في "سيتيزن لاب"، لـ"رويترز": "الطريقة التي تعمل بها الإعلانات عبر الإنترنت اليوم تمثل تهديدا أمنيا ممنهجا"، مضيفا أن ذلك ينطبق على "الدول والقطاع الخاص والمجتمع المدني والجميع على حد سواء".

وذكرت "سيتيزن لاب" أن إعلانات "ديسكفر تك" الإلكترونية، التي كانت تروج في كثير من الأحيان لمنتجات عادية مثل الهواتف وسماعات الأذن، وصلت إلى أكثر من 120 ألف موقع إلكتروني و75 ألف تطبيق عبر شراكاتها المختلفة.

وقال الباحثون إن "ديسكفر تك" كان بإمكانها تحديد هويات المستخدمين الذين زاروا مواقع أو استخدموا تطبيقات تتضمن إعلانات خبيثة وتعقبهم، وكانت تحاول أحيانا أيضا استخراج أرقام هواتف بعض مستخدمي الهواتف الذكية، بينما لم تكن الإعلانات تحتاج إلا إلى التحميل على موقع إلكتروني لكي يحدث التجسس.

وذكرت مجموعتا الأبحاث أن بعض الإعلانات كانت تستخدم للمساعدة في زرع برمجيات تجسس من "كانديرو" على أجهزة المستخدمين، إلا أن "كونفيانت" قالت إن الإعلانات التي ربطتها بـ"كانديرو" لم تمثل سوى جزء ضئيل من الحجم الإجمالي لإعلانات "ديسكفر تك".

إعلانات خبيثة في مئات الشبكات الحساسة

قال جيروم دانغو الشريك المؤسس لشركة "كونفيانت"، إن "ديسكفر تك" كانت تبث ما لا يقل عن 10 ملايين إعلان يوميا حول العالم، وإن ترتيبات تبادل البيانات المعروفة باسم "مطابقة ملفات تعريف الارتباط" أتاحت لها تتبع الأشخاص حتى خارج نطاق وصول إعلاناتها.

وأضاف دانغو: "من المرجح للغاية أن يكون مئات الملايين من الأشخاص تأثروا بنشاط ديسكفر تك".

وأدرجت وزارة التجارة الأميركية "كانديرو" على القائمة السوداء عام 2021، بتهمة توفيرها برمجيات تجسس استخدمت لاستهداف مسؤولين حكوميين وصحفيين ونشطاء وأكاديميين بصورة خبيثة.

وقال دانغو إن الإعلانات الخبيثة عرضت على مستخدمين ضمن "مئات الشبكات في فئات حساسة"، بما في ذلك وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) والوكالة الدولية للطاقة الذرية والمحكمة الجنائية الدولية، مضيفا أن بعض المناطق، مثل الأراضي الفلسطينية، كانت مشبعة بشكل خاص بإعلانات الشركة الإسرائيلية.

وقال: "إذا زرت أي موقع تقريبا في فلسطين، أي موقع، فستجد إعلانا لديسكفر تك. هذا يمنحها رؤية شبه كاملة للأنشطة الرقمية لبلد بأكمله".

وقالت "سيتيزن لاب" إن لديها أدلة مماثلة تظهر أن الإعلانات الخبيثة عرضت على أشخاص يعملون في الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي والمفوضية الأوروبية وأكثر من 12 حكومة أخرى.

وشملت الشبكات التي ظهرت فيها الإعلانات أيضا شركات مرتبطة بصناعة الرقائق الإلكترونية، مثل "إنفيديا" و"سانديسك" و"برودكوم" و"مايكرون"، فضلا عن عدد من المؤسسات الإعلامية في المكسيك وإسرائيل وأوروبا لم يكشف عن هوياتها.

إجراءات ضد "ديسكفر تك"

استبعدت "ديسكفر تك" حاليا من أجزاء من سوق الإعلانات الإلكترونية، وقالت "غوغل" في بيان إنها تعاونت مع التحقيق الذي أجرته "سيتيزن لاب" و"كونفيانت"، وحظرت "ديسكفر تك" من منصاتها الإعلانية "لانتهاكها سياساتنا بشكل ممنهج".

وقالت "آي إيه بي يوروب"، وهي الجمعية الأوروبية لمنظومة التسويق الرقمي والإعلانات، في رسالة عبر البريد الإلكتروني، إنه جرى تعليق "ديسكفر تك" من قائمتها للموردين المعتمدين عالميا الأسبوع الماضي، بعدما كشف تدقيق عن انتهاكات للسياسات.

وأوضحت "كومكاست" في بيان، أن شركة "بيزواكس"، التابعة لها والمتخصصة في تقنيات الإعلانات، أزالت "ديسكفر تك" من منصتها "في أعقاب أنشطة حديثة" .

سكاي نيوز





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :